المخلصون يستحقون التقدير شركة النفط اليمنية - فرع عدن

المخلصون يستحقون التقدير   شركة النفط اليمنية - فرع عدن

كتب ناصر العبيدي


في زمن تتعاظم فيه التحديات وتزداد الضغوط الاقتصادية، يصبح من الواجب إنصاف كل من يؤدي عمله بإخلاص، ومنح أصحاب الجهود المخلصة ما يستحقونه من تقدير. فالمجتمعات لا تنهض بالنقد وحده، وإنما تنهض أيضاً بثقافة الإنصاف، وبأن نقول للمحسن: "أحسنت"، وللمجتهد: "شكراً على عطائك".

ومن هذا المنطلق، تبرز الجهود التي تبذلها قيادة شركة النفط اليمنية – فرع عدن، بقيادة الدكتور/ صالح عمرو الجريري، في سبيل الحفاظ على استقرار تموين المشتقات النفطية، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها التقلبات العالمية، وارتفاع أسعار الوقود، وتأثيرات الأزمات والصراعات على سلاسل الإمداد.

لقد واجهت الشركة تحديات كبيرة تطلبت إدارة واعية وحضوراً ميدانياً مستمراً، وهو ما تجلّى في متابعة حركة وصول الشحنات، وتنظيم عمليات التوزيع، وتعزيز الرقابة على الأسواق والمحطات، بما أسهم في الحد من الاختناقات وضمان وصول المشتقات النفطية إلى القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها المستشفيات والخدمات الأساسية.

كما تشير الجهود المبذولة إلى حرص قيادة الفرع على التواجد الميداني، ومتابعة سير العمل في منشآت ومستودعات البريقة وغرف العمليات، والتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة الصعوبات، والحد من أي ممارسات قد تضر بالمواطن أو تستغل احتياجاته.

ولا شك أن إدارة قطاع حيوي كقطاع المشتقات النفطية في ظل هذه الظروف ليست مهمة سهلة، بل مسؤولية وطنية تتطلب الحكمة، وسرعة اتخاذ القرار، والعمل بروح الفريق الواحد. ومن هنا، فإن كل جهد يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والحفاظ على استقرار التموين يستحق الإشادة والدعم.

إن تقدير الكفاءات الوطنية والقيادات التي تبذل أقصى ما لديها من أجل استمرار الخدمات واجب أخلاقي ووطني، لأن ثقافة الاعتراف بالإنجاز تشجع على المزيد من العطاء، وترسخ قيم المسؤولية والإخلاص في العمل.

كل التحية والتقدير لموظفي شركة النفط اليمنية – فرع عدن، الذين يعملون بصمت وإخلاص ويواصلون أداء واجبهم رغم صعوبة الظروف. كما نتوجه بخالص التقدير لقيادة الفرع، ممثلة بالدكتور/ صالح عمرو الجريري، على ما تبذله من جهود في إدارة هذه المرحلة، سائلين الله لهم دوام التوفيق والسداد لما فيه خير الوطن والمواطن.

فالوطن يُبنى بسواعد المخلصين، ويستحق أن نذكر أصحاب الإنجاز بما يستحقونه من تقدير، وأن نقول للمجتهد: "أحسنت"، ولمن يخدم الناس بإخلاص: "شكراً لك".