طالبت بالتحقيق وكشف ملابسات الواقعة..
إدارة فندق روتانا بعدن ترد على رواية «الاقتحام»
عدن (الأول) خاص:
كذّبت إدارة فندق روتانا في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، ما ورد في بيان متداول منسوب إلى جهات مختصة بشأن الواقعة التي شهدها الفندق يوم الجمعة الماضي، مؤكدة أن ما تضمنه من رواية للأحداث لا يتطابق مع حقيقة ما جرى على أرض الواقع، والموثق لديها بتسجيلات كاميرات المراقبة.
وقالت إدارة الفندق، في بيان صحفي، إن ما تعرض له الفندق كان عملية اقتحام رافقها إطلاق أعيرة نارية أمام البوابة، مشيرة إلى أن ابن أخ مالك الفندق، الذي كان نزيلاً في الفندق، تعرض أثناء مغادرته متجهًا إلى مقر عمله للتقطع من قبل طقم تابع لشرطة خور مكسر، والاعتداء عليه بالرصاص والضرب والسب.
وأضافت أن أفراد القوة دخلوا إلى مرافق الفندق والغرف المخصصة للنزلاء، ما تسبب في حالة من الخوف والذعر بين النزلاء والعاملين، إلى جانب إلحاق أضرار ببعض الممتلكات الخاصة، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت يوم الجمعة، بالتزامن مع الإجازة الرسمية وارتفاع نسبة الإشغال في الفندق.
ونفت الإدارة أن تكون القوة المنفذة قد أبرزت، وفق روايتها، أمراً قضائياً أو إذناً من النيابة العامة يجيز الإجراءات التي نُفذت، مؤكدة أن عملية التقطع والاعتداء وإطلاق النار والضرب والسب تمثل تجاوزات تستوجب التحقيق وكشف ملابساتها.
وأكدت إدارة روتانا أن الواقعة موثقة بالكامل عبر كاميرات المراقبة، وأن التسجيلات، بحسب البيان، من شأنها إظهار حقيقة ما حدث ودحض الرواية التي تحدثت عن أن ما جرى كان مجرد تنفيذ إجراءات قضائية بصورة قانونية.
وأوضحت إدارة الفندق أنه بتاريخ 2 أغسطس 2026، صدر توجيه من المحكمة برفع الحجز عن جميع المولدات، بعد أن تقدم طالب التنفيذ بطلب رفع الحجز وتنازل عنه، عقب معرفته بأن المبلغ المتعلق بموضوع الضمان قد تم سداده، مؤكدة أن لديها ما يثبت ذلك من وثائق ومستندات رسمية.
وأفادت الإدارة بأنها تقدمت بشكوى جنائية إلى النيابة العامة بشأن الواقعة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل، والاستماع إلى جميع الأطراف، والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، باعتبارها أدلة يمكن الرجوع إليها للتحقق من الروايات المتضاربة.
وشددت على أن أي إجراءات ضبط أو تفتيش أو توقيف يجب أن تتم وفقاً للقانون، وبموجب أوامر صادرة عن الجهات القضائية المختصة، مؤكدة تمسكها بحقها في اللجوء إلى القضاء ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه للقانون.
كما حذرت إدارة الفندق من تداعيات مثل هذه الوقائع على سمعة العاصمة عدن ومناخ الاستثمار والسياحة، لافتة إلى أن فندق روتانا يُعد من المنشآت التي تستقبل رجال أعمال ووفوداً ومنظمات وزواراً من داخل اليمن وخارجه.
وطالبت إدارة فندق روتانا مجلس القضاء الأعلى والنائب العام ورئيس نيابة استئناف عدن والسلطات الأمنية المختصة بسرعة تشكيل لجنة مستقلة، وفتح تحقيق قضائي شفاف في الواقعة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى جميع الأطراف، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو مخالفته للقانون.



