إدارة التربية والتعليم بالبريقة تختتم الدورة التدريبية حول «الدعم النفسي الاجتماعي التربوي»

إدارة التربية والتعليم بالبريقة تختتم الدورة التدريبية حول «الدعم النفسي الاجتماعي التربوي»

البريقة || إعلام المديرية

اختتمت إدارة التربية والتعليم بمديرية البريقة، اليوم الخميس، الدورة التدريبية بعنوان «الدعم النفسي الاجتماعي التربوي»، والتي أُقيمت في مدرستي القلوعة وفقم، واستهدفت تدريب المعلمين والمعلمات في المدارس المستهدفة، خلال الفترة من 16 إلى 20 أغسطس الجاري.

وفي ختام الدورة، عبّر الأستاذ فهمي أحمد الذنبة، مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية البريقة، الذي عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ الدورة، مشيدًا بأهمية البرامج التدريبية التي تسهم في تطوير مهارات وقدرات الكادر التربوي، وتعزز قدرته على التعامل مع الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب داخل البيئة المدرسية.

وأشاد " الذنبة "، بالمشاركين والمشاركات في الدورة، مثمنًا حرصهم على الاستفادة من محتويات التدريب وتطبيق ما تلقوه من معارف ومهارات في الميدان التربوي، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة ومحفزة للطلاب والطالبات.

كما تقدم بالشكر والتقدير إلى المدربين والقائمين على تنفيذ الدورة، لما بذلوه من جهود في إنجاح البرنامج التدريبي، وإلى وكالة الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ على دعمها وتمويلها، ومنظمة كير على شراكتها في تنفيذ الدورة، وكذا مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن – قطاع التدريب والتأهيل، وكل الجهات والكوادر التي أسهمت في إنجاح هذا البرنامج.

وتأتي الدورة برعاية معالي وزير الدولة - محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ومدير عام مديرية البريقة الأستاذ أحمد علي الداؤودي، وبتمويل من وكالة الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، وبالشراكة مع منظمة كير، وينفذها مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن ممثلًا بقطاع التدريب والتأهيل، ضمن مشروع «تشكيل المستقبل من خلال التعليم».

وهدفت الدورة إلى تعزيز قدرات المعلمين والمعلمات في مجال الدعم النفسي والاجتماعي التربوي، وتمكينهم من فهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب، والتعامل معها بأساليب تربوية مناسبة، بما يعزز رفاه الطلبة ويدعم قدرتهم على التعلم والتفاعل الإيجابي داخل المدرسة.

وفي الختام، جرى التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه البرامج التدريبية النوعية، لما لها من أثر في الارتقاء بأداء الكادر التربوي، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وبناء بيئة مدرسية أكثر أمانًا ودعمًا للطلاب والطالبات.