الجاوي يقود حراكاً ميدانياً لإعادة صياغة التعليم الفني بعدن وتحويل معاهده إلى مصنع للقيادات
اعلام المكتب
شهدت العاصمة عدن خلال الفترة الأخيرة حراكاً ميدانياً وتطويرياً مكثفاً في قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، عبر سلسلة من الإنجازات والأنشطة المتواصلة التي قادها مدير عام المكتب الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، لإحداث نقلة نوعية في المنظومة التعليمية، وتحديث بنيتها التحتية، وتوسيع الشراكات الميدانية والأكاديمية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل.
وتزامنت هذه النهضة مع تدشين العام المهني والتدريبي الجديد (2026/2027م) وسط إقبال شبابي واسع، ترافق مع إطلاق حملة توعوية وإعلامية ميدانية مكثفة تحت شعار "التحق بمعاهد التعليم الفني" تستهدف خريجي مرحلتي الأساسي والثانوية العامة في كافة المعاهد التقنية والمهنية بالمعلا، المنصورة، خورمكسر، دارسعد، والمعهد البحري، إلى جانب تسليط الضوء على قصص نجاح الخريجين الملهمة.
وشهدت التخصصات التدريبية تحديثاً واستحداثاً لبرامج نوعية تلبي احتياجات التطور التكنولوجي والسوق المحلي، منها افتتاح قسم "التكييف والتبريد" بالمعهد المهني الصناعي بخورمكسر، واستحداث تخصص "السيارات الحديثة" بالمعهد الوطني للتقنيين والمدربين، وتفعيل أقسام التقنية الحديثة كالأمن السيبراني، والتصوير البصري، والجرافيك والملتيميديا بالمعهد التقني المعلا.
وعلى صعيد تطوير البنية التحتية، حرصت قيادة المكتب على تمكين المرأة وافتتاح قسم الخياطة والتطريز بالمعهد المهني بالمنصورة بالتعاون مع مؤسسة "رحمة حول العالم"، إلى جانب تنفيذ نزولات تفقدية لتقييم الجاهزية الميدانية في معهد تدريب المهن بمنطقة "فقم"، والتنسيق مع مؤسسة "رنين!" لاستكمال ترميم مختبرات المعهد الفني التجاري وبحث التدخلات المقبلة بالمعهد البحري، فضلاً عن المشاركة في افتتاح معهد هارفرد الأمريكي بمناسبة مرور 18 عاماً على تأسيسه.
وفي إطار تعزيز الشراكات والتكامل المؤسسي، عقدت قيادة مكتب التعليم الفني لقاءات شملت رئيس جامعة عدن لبحث التنسيق الأكاديمي، ومجموعة "بازرعة" لتوفير بيئات تدريب ميداني للطلاب، إضافة إلى بحث التعاون مع "الشهاب تك" ومؤسسة "الرواد" لتنفيذ ورش تخصصية وتهيئة ميادين عمل تطبيقية للطلاب، وتنظيم دورات تخصصية في مجالات التسويق والسلامة المهنية.
ولضمان جودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، عقدت القيادة اجتماعات موسعة مع مدراء المعاهد لتقييم نتائج الاختبارات النهائية وضبط جودة المخرجات، إلى جانب الحضور الفاعل في الفعاليات المجتمعية بالعاصمة عدن، ومنها المشاركة في ختام مهرجان "العودة إلى المدارس" في عدن مول.
وتجسد هذه التحركات الشاملة رؤية قيادة التعليم الفني في عدن لتحويل التعليم المهني إلى خيار أول للشباب، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتمكين الكوادر الوطنية من امتلاك مهارات حقيقية وتأسيس مشاريعهم الخاصة بثبات.



