صورة تُذيب القلب لطفل يمسك يد والده الذي توفي فجأة!

صورة تُذيب القلب لطفل يمسك يد والده الذي توفي فجأة!

(الأول) غرفة الأخبار:

في مشهد يُجسّد أقسى لحظات البراءة مواجهةً لقسوة الموت، توفي مواطن وهو ممسك بيد طفله الصغير أمام أحد المنازل في محافظة أب يوم أمس، ليبقى الطفل واقفاً بجوار جسد والده، يشدّ على يديه الباردة وكأنه ينتظر منه أن يستيقظ من غفوته أو أن يُمسك به كما اعتاد.

المشهد المؤلم، الذي التقطته عدسة الكاميرا، أظهر الطفل الصغير غير مدركٍ أن يد والده التي يحاول إيقاظها قد تحوّلت إلى ذكرى، وأن تلك الأصابع التي كانت تُداعب كفّه أصبحت صمتاً لا يردّ على نداء. لم يدرك الصغير أن الحياة قد انسحبت من ذلك الجسد الذي كان له سنداً، فظلّ يلوّح ببراءة تذيب الصخر، بينما تجمّد حوله صوت الرعب وحزن المارة الذين لم يجدوا كلمات تُخفف وطأة اللحظة.
الحادثة التي هزّت مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت موجةً من الحزن والأسى، حيث عبّر المغردون عن صدمتهم من قسوة المشهد، داعين إلى تقديم الدعم النفسي للطفل الذي خسر والده فجأةً بهذه الطريقة المأساوية. بينما طالب آخرون بتحرّي أسباب الحادثة، والتي لا تزال تفاصيلها غير واضحة.
هذه الصورة ليست مجرد لقطة عابرة، بل هي صرخة صامتة تُذكّرنا بهشاشة الحياة، وتلك اللحظات التي يتحوّل فيها الأب إلى ذكرى، والابن إلى يتيم.. بلمسةٍ لم يدرك أنها الوداع الأخير.