الحوثيين يعلنون استهداف جديد لإسرائيل..

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، يحيى سريع، عن استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي. كما أكد سريع تنفيذ "عملية مزدوجة" باستخدام طائرتين مسيرتين استهدفتا مواقع في يافا وحيفا المحتلتين.
وفيما يتعلق بالتهديدات، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك القدس والبحر الميت وتل أبيب، تحذيراً من صاروخ أُطلق من اليمن. وأكد الجيش الإسرائيلي اعتراضه للصاروخ.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن عدداً من الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطار بن غوريون قد عادت أدراجها عقب إطلاق الصاروخ. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن ملايين الإسرائيليين هرعوا إلى الملاجئ بسبب الهجوم.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر فلسطينية أن شظايا الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية سقطت في الضفة الغربية، بما في ذلك بلدة شيوخ في شمال الخليل. وأفادت خدمة الإسعاف بأن إسرائيلياً أصيب بجروح أثناء توجهه إلى الملجأ مع انطلاق صفارات الإنذار.
وفي بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تم تسجيل 37 صاروخاً تم إطلاقها من اليمن باتجاه إسرائيل منذ بداية التصعيد العسكري الإسرائيلي على غزة في مارس/آذار الماضي. وأوضح الخبير العسكري اللواء فايز الدويري أن جماعة "أنصار الله" تسعى إلى تطبيق مبدأ "العيْن بالعيْن" من خلال استهداف مواقع حيوية في الأراضي المحتلة، رغم أنهم لا يمتلكون القدرة على إلحاق أضرار ضخمة مشابهة لتلك التي تلحقها إسرائيل في اليمن.
وأشار االمحلل العسكري، فايز الدويري إلى أن الهدف من استهداف عدة أهداف في وقت واحد هو إرباك الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مما يشكل عبئاً عسكرياً واقتصادياً على الكيان الإسرائيلي. وأكد أن الكيان قد يعتمد على منظومة "آرو" في التصدي لهذه الصواريخ، وهو ما قد يشير إلى فشل منظومة "ثاد" الأميركية في التصدي لهذه الأسلحة التي طورهاالحوثيون.