في ذكرى إعدام والدها الـ(20).. ابنة الريس صدام حسين تقضي العيد في هذا المكان الموحش

تتزامن ذكرى مرور 20 عاماً على إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين مع استمرار جماعة الحوثي في احتجاز وتغييب "ميرا"صدام حسين، برفقة الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، وسط نقض الجماعة لاتفاق قبلي قضى بالإفراج عنهما وتصاعد التوتر مع قبائل دهم في الجوف.

في ذكرى إعدام والدها الـ(20).. ابنة الريس صدام حسين تقضي العيد في هذا المكان الموحش

(الأول) غرفة الأخبار:

تتزامن ذكرى مرور 20 عاماً على تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والذي وافق فجر عيد الأضحى المبارك (العاشر من ذي الحجة)، مع قضاء ابنته "ميرا" أيام عيدها داخل سجون جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، برفقة الشيخ القبلي البارز حمد بن فدغم الحزمي ومرافقيهما.

وتواصل الجماعة إخفاء وتوقيف الشيخ الحزمي ومستجيرته العراقية منذ 12 مايو الجاري، وذلك على خلفية تحركاتهما القانونية والقبلية الرامية لاستعادة منزل عقاري تؤكد "ميرا" أن قيادات حوثية استولت عليه بقوة السلاح، ومُعيدةً ظروف احتجازها بالتزامن مع أيام العيد إلى الأذهان المشهد التاريخي لإعدام والدها عام 2006 داخل معسكر الشعبة الخامسة ببغداد، وهو ما فجّر موجة تفاعل واستنكار واسعة من قِبل الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى الصعيد القبلي، اتهمت قبائل دهم الأبية في محافظة الجوف جماعة الحوثي بنكث والتراجع عن الاتفاق القبلي الذي تم التوصل إليه في 20 مايو الجاري، والذي قضى برفع "مطارح اليتمة" وتعليق النفير والاحتشاد المسلح مقابل الإفراج الفوري واللامشروط عن الشيخ فدغم الحزمي ومستجيرته، ومهددةً (قبائل دهم وبكيل) بإعادة تفعيل "النكف القبلي" وخوض خيارات التصعيد الميداني رداً على الغدر بالعهود.

وكانت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الحوثيين (غير المعترف بها) قد حاولت التملص من الضغط الشعبي بإعلانها في 16 مايو عن إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) للمحتجزة، زاعمةً أن النتائج أثبتت أنها تنتمي لأبوين يمنيين ولا صلة لها بالرئيس العراقي، غير أن قيادات عليا في صفوف الجماعة نفسها، ومن بينهم عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي، إلى جانب أطباء ومختصين، شككوا علناً في تلك الرواية، ومؤكدين وجود ثغرات جوهرية وفبركات تقوّض تماماً مصداقية الفحص المعلن.