صحفي يفجر قنبلة ويكشف كواليس مرعبة عن اختفاء (300) سجين خلال يومين من عدن

صحفي يفجر قنبلة ويكشف كواليس مرعبة عن اختفاء (300) سجين خلال يومين من عدن

(الأول) غرفة الأخبار:

فجر الصحفي أحمد ماهر مفاجأة مدوية كشف خلالها عن كواليس "مرعبة" تتعلق بمصير (300) سجين في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً تعرضهم لعمليات نقل قسرية وإخفاء ممنهج بعيداً عن أعين القضاء والقانون.

اختطاف ابن قائد تحرير عدن
كشف ماهر عن تلقيه مناشدة من أسرة الشهيد اللواء علي ناصر هادي، أول قائد عسكري قاد معركة تحرير عدن عام 2015، تفيد باختطاف نجل شقيقه "علي أحمد ناصر هادي" منذ شهر في سجون تابعة "المرهبي". 
وأبدى الصحفي استغرابه من وصول الاستهتار بكرامة الناس إلى حد عدم مراعاة حرمة ومكانة أسر القادة الذين ضحوا بحياتهم من أجل المدينة.

إخفاء 300 سجين
وأشار ماهر إلى أن الأزمة تتجاوز حالة اختطاف فردية؛ حيث كشف إخفاء 300 سجين كانوا محتجزين في سجون الدائرة الأمنية بالتواهي، ومعسكري بدر والصولبان. 
وبحسب المعلومات التي أوردها، فقد تم نقل جزء من هؤلاء السجناء إلى إحدى المحافظات، بينما تم ترحيل جزء آخر إلى خارج اليمن، في تصرف وصفه بأنه تعامل مع البشر وكأنهم "قطع أثاث خاصة".

تأكيدات من داخل المعسكر
ونقل الصحفي ماهر عن قيادي مقرب من اللواء شلال شائع تأكيده لصحة هذه الأنباء، موضحاً أن جزءاً من السجناء محتجز بالفعل لدى "المرهبي". 
وأكد ماهر أن الفساد المالي ونهب الأراضي رغم سوئه يمكن تجاوزه، لكن الاستهتار بحرية الناس وحياتهم أمر مرفوض ومدان بكل الأعراف.

مناشدة عاجلة للمحرمي
وفي ختام منشوره، وجه أحمد ماهر نداءً عاجلاً إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبدالرحمن المحرمي، طالبه فيه بالتدخل الفوري لرفع الظلم عن أسر المختطفين وإعادة أبنائهم إلى عدن. 
وشدد على ضرورة إحالة من عليهم قضايا إلى المحاكمة العادلة وفقاً للقانون، والإفراج عمن ظُلموا مع محاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة.