الناشط السقطري باسم جلال: زمن الشعارات انتهى ونحن أمام لحظة سياسية لن تتكرر
(الأول) غرفة الأخبار:
وصف الناشط السياسي والشخصية الوطنية السقطرية، الدكتور باسم جلال السقطري، الدعوة السعودية لعقد حوار (جنوبي–جنوبي) بأنها "خطوة مفصلية" تهدف لإعادة صياغة المشهد السياسي على أسس ناضجة تحفظ الحقوق وتؤمن المستقبل.
نهاية مرحلة الشعارات
وأكد د. باسم جلال، في تصريح صحفي، أن الواقع الإقليمي والدولي الراهن لم يعد يحتمل تكرار أخطاء الماضي أو الاستمرار في الصراعات الداخلية التي استنزفت القضية الجنوبية وأضعفت موقفها، مشدداً على أن "مرحلة الشعارات العاطفية قد انتهت" لصالح العمل السياسي المنظم والمسؤول.
السعودية.. الضامن للتوازن
وأشاد السقطري بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها أثبتت عملياً كونها "الطرف الضامن للتوازن الداخلي" والداعم الأبرز لإعادة ترتيب البيت اليمني بما يحقق السلام المستدام ويمنع الانزلاق نحو الفوضى.
وأشار إلى أن الرعاية السعودية توفر الغطاء الشرعي والدولي اللازم لإنجاح أي تسوية سياسية قادمة.
المسؤولية التاريخية
وأوضح الناشط السقطري أن نجاح هذا الحوار سيعود بالنفع على اليمن ككل، من خلال تقوية جبهة الشرعية والمشروع الوطني الجامع.
ووجه نداءً للقوى الجنوبية بضرورة "الارتقاء فوق الحسابات الضيقة" وتقديم رؤية سياسية شاملة، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "لحظة سياسية نادرة" يجب اقتناصها بوعي وطني عالٍ لتجاوز الانقسامات.
وتعكس تصريحات د. باسم جلال صوتاً هاماُ من محافظة أرخبيل سقطرى، ويؤكد انخراط النخب السقطرية في دعم الجهود الإقليمية (السعودية) الرامية لتوحيد الصفوف، مما يعطي الحوار المرتقب بعداً جغرافياً شاملاً يمتد من المهرة وسقطرى شرقاً إلى عدن غرباً.
