عدن.. تستحق اليوم أن تنعم بالأمن والاستقرار

مع دخول عدن مرحلة التصحيح الحقيقي، تتكشف محاولاتٌ مشبوهة تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها، تقف خلفها أطرافٌ مرتبطة بمليشيات الانتقالي الانقلابية المهزومة، التي سبق أن عاثت في المدينة فساداً ودماراً، وعطّلت مؤسساتها، وضربت نسيجها الاجتماعي . هذه الأطراف، وبعد فشلها في فرض مشروعها الانقلابي بالقوة ، تلجأ اليوم إلى تأجيج الفتن، وبثّ الشائعات، واستغلال معاناة المواطنين الخدمية والمعيشية، في محاولةٍ يائسة لإخفاء سجلّها الأسود من الجرائم والانتهاكات والنهب والسلب، وخلق حالة من العداء تجاه الإجراءات الشرعية والدستورية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة في عموم اليمن .
إن عدن ، التي قدّمت تضحياتٍ كبيرة في مواجهة الانقلاب، تستحق اليوم أن تنعم بالأمن والاستقرار، وأن تتفرغ لمعالجة قضاياها الخدمية والتنموية، واستمرار التعليم، بعيدًا عن المزايدات والفوضى المصطنعة. ويظل وعيُ المواطنين واصطفافُهم خلف الدولة ومؤسسات الشرعية ، الضمانةَ الحقيقية لحماية المدينة والوطن عمومًا من الانزلاق مجدداً إلى الفوضى، والمضي قدمًا في طريق الاستقرار والتنمية والعدل.