المقدّم الشيخ عمرو كما يراه اليوم شعب حضرموتبا
يُنظر إلى شخصية الشيخ عمرو في وجدان شعب حضرموت بوصفها شخصية متواضعة، ذات قلب كبير، وشجاعة وثبات واستحقاق، وتمرسٍ مع السنين، ومواقف مشرفة. فقد أثبت أنه صادق وزعيم بلا ريب، متسامح يحتضن الجميع حتى من أساء إليه.
أدار الأزمات بحكمة وثبات، وقدم حضرموت فوق مصالح الدنيا، ورفض الإغراءات الدنيوية والمال، وبقي صامدًا في الجبل، متحملًا هموم حضرموت، ومصممًا على حل مشكلاتها، ولا سيما في جانب الخدمات، منذ إصدار بيان الحلف الأول في 31 يوليو 2024.
يحظى المقدّم الشيخ عمرو باحترام واسع والتفاف كبير من مختلف القبائل الحضرمية وفئات المجتمع، والدليل على ذلك الاستجابة الكبيرة لدعواته، حيث حضر مئات الآلاف من مختلف الأطياف والقبائل الحضرمية إلى هضبة العليب.
ويعكس هذا الحضور حجم الثقة الكبيرة، والرزانة، والصدق فيما يقول ويفعل.
نسأل الله أن يوفق الشيخ عمرو لخدمة شعب حضرموت حاضرًا ومستقبلًا.
لقد سعت بعض القوى، باستخدام القوة، إلى كسر حضرموت والحلف والشيخ وقوات حلف حضرموت، بهدف إخضاع حضرموت ونهب ثرواتها وحرمان أهلها من خيرات أرضهم، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل أمام صلابة الموقف ووحدة الصف.
وقد قدّم المقدّم، رئيس حلف حضرموت، نموذجًا مشرفًا في الجهود المخلصة لانتشال حضرموت، منذ زيارته الأولى تلبيةً للدعوة المقدمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين في شهر رمضان الماضي، ولقائه سمو الأمير خالد بن سلمان. وكانت تلك زيارة تاريخية أسهمت في تمتين العلاقات مع المملكة العربية السعودية، السند الوفي لحضرموت منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، ومن بعده أبناؤه وأحفاده، وكل رجال المملكة العربية السعودية.
ويعمل الجميع على تعزيز العلاقات مع الجارة الشقيقة التي يعيش فيها ملايين الحضارم، يعملون فيها بحرية، حتى أصبح العديد منهم من رجال الأعمال، بفضل صدقهم وأمانتهم، واندماجهم الاجتماعي والثقافي والديني والاقتصادي مع المملكة وشعبها، القريب منا في العادات والتقاليد والاحترام والسلوك. حفظ الله مملكة التوحيد، وأدام تأصيل العلاقة الأخوية لما فيه مصلحة شعب حضرموت والمملكة العربية السعودية.
والله من وراء القصد.
