قبل التعيين.. مطالبات لـ(الزنداني) بإلزام المرشحين بتقديم رؤى لإنقاذ وزاراتهم.

قبل التعيين.. مطالبات لـ(الزنداني) بإلزام المرشحين بتقديم رؤى لإنقاذ وزاراتهم.

(الأول) غرفة الأخبار:

شن الصحفي علي الفقيه هجوماً لاذعاً على الآلية المتبعة في اختيار أعضاء الحكومة المرتقبة، محذراً من تحويل التشكيل الوزاري إلى مجرد عملية "توزيع غنائم" وتسويه أوضاع وشراء ولاءات، معتبراً أن هذا النهج يمثل خطراً يفوق خطر بقاء الفاسدين أنفسهم.

غياب (الرؤية) وحضور (المحاصصة)
وانتقد الفقيه غياب المعايير المهنية في الاختيار، مشدداً على ضرورة أن يُطالب كل مرشح بتقديم "تصور استراتيجي" لإدارة حقيبته قبل تعيينه. وأوضح أن الانتماء السياسي لا يعطي "صكاً بياضاً" للمرشح دون فحص سجله المهني وقدرته على تقديم حلول للمشكلات المعقدة التي تواجه القطاعات الحيوية.

الاتصالات.. (اللغز) والمورد المنهوب
وضرب الفقيه بقطاع الاتصالات مثالاً صارخاً، واصفاً إياه بـ"اللغز" الذي ابتلع معظم الوزراء السابقين في الحكومات الشرعية، وحولهم إلى مدافعين عن بقاء هيمنة الحوثيين على هذا القطاع الحيوي. وتساءل: "أين هي الرؤى لتحرير اليمنيين من قبضة المليشيا على الاتصالات؟"، مشيراً إلى وجود تفاهمات غير معلنة وعمولات بملايين الدولارات تذهب لدعم المجهود الحربي في صنعاء بينما تكتفي الشرعية بالصمت.

تحذير من (تغيير الشكليات)
واختتم الفقيه طرحه بتشاؤم حذر، مشيراً إلى أن نجاح أي حكومة يتطلب أن تكون "عدن" جاهزة لاستقبالها، وأن يعمل الوزراء باستقلالية بعيداً عن سطوة المليشيات المسيطرة على المدينة. وحذر من أن الواقع الحالي والأحداث الأمنية الأخيرة تشير إلى أن التغييرات المرتقبة قد لا تتجاوز "قشرة الشكل"، بينما يظل الجوهر فاسداً، مما قد يدفع الأوضاع نحو الأسوأ.