تسريبات صحفية مفاجئة.. قيادات (الانتقالي) يشكلون مكونًا جنوبيًا جديدًا خلفًا للمجلس الانتقالي المنحل
(الأول) غرفة الأخبار:
فجّر الصحفي والمحرر البارز عبدالرحمن أنيس مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن توجهات سياسية حثيثة لتشكيل كيان جنوبي جديد، ليكون الخلف الشرعي والسياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أُعلن عن حلّه مؤخراً.
المجلس الوطني الجنوبي.. الاسم المقترح
وأوضح أنيس، بناءً على معلومات متداولة في كواليس المشاورات السياسية رفيعة المستوى، أن الكيان المرتقب سيحمل اسم "المجلس الوطني الجنوبي". ويأتي هذا التوجه في ظل حراك واسع تقوده القيادات الجنوبية التي كانت قد اتخذت قراراً بحل المجلس الانتقالي، بهدف إعادة ترتيب البيت الجنوبي ضمن قالب سياسي جديد يتواكب مع استحقاقات المرحلة الراهنة.
مشاورات خلف الأبواب المغلقة
وأشار عبدالرحمن أنيس إلى أن عملية تشكيل المجلس الجديد تخضع لمشاورات مكثفة بين طيف واسع من القيادات الجنوبية، لضمان مشاركة وطنية شاملة. ورغم عدم الإعلان الرسمي عن هيكلية المجلس أو آليات عمله حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن "المجلس الوطني الجنوبي" يسعى لتقديم رؤية سياسية تتجاوز عثرات الماضي وتعزز من وحدة الصف الجنوبي في مفاوضات الحل الشامل.
مرحلة ما بعد الانتقالي
ويترقب الشارع الجنوبي بكثير من الحذر والاهتمام تفاصيل هذا الإعلان، وما إذا كان "المجلس الوطني الجنوبي" سيضم كافة القوى والمكونات الجنوبية تحت مظلة واحدة، أم أنه سيمثل امتداداً تنظيمياً جديداً للقيادات التي أدارت المشهد خلال السنوات الماضية بأسلوب وصيغ مختلفة.
