هل انتهى زمن الأحزاب التقليدية؟!.. رئيس مؤتمر مأرب الجامع يطالب بإعادة النظر في المحاصصة
(الأول) غرفة الأخبار:
وجه رئيس مؤتمر مأرب الجامع، عبدالحق بن علي القبلي نمران، انتقادات لاذعة للآلية التي تُبنى عليها التشكيلات الحكومية، محذراً من أن الاستناد إلى محاصصة حزبية مبنية على نتائج انتخابات جرت قبل أكثر من عشرين عاماً يمثل "تجاهلاً تاماً للواقع" السياسي والعسكري الجديد الذي تشكل في اليمن.
سقوط (الشرعية الرقمية) القديمة
وأوضح القبلي أن المشهد اليمني شهد تحولات جذرية أعادت رسم الخريطة السياسية بالكامل، مؤكداً أن الأرقام الانتخابية التي تعود للعام 2003 وما قبله لم تعد تعكس موازين القوى الحقيقية على الأرض، وأن التمسك بها كمعيار لتوزيع الحقائب الوزارية هو محاولة لإحياء نماذج سياسية تجاوزها الزمن.
الميدان هو المعيار
وشدد رئيس مؤتمر مأرب الجامع على أن "زمن الحرب" يفرض معايير استثنائية للتمثيل الوطني، مشيراً إلى أن "الميدان" وتواجد القوى وفاعليتها في مواجهة التحديات الراهنة هو المعيار الأصدق والأكثر عدالة لتحديد حجم وتأثير كل طرف سياسي أو عسكري.
واقعية سياسية جديدة
ودعا القبلي إلى ضرورة إدراك القوى السياسية والقيادة العليا بأن موازين القوى التي أفرزتها سنوات الحرب يجب أن تُترجم في هيكلية الدولة، لضمان تشكيل حكومة قادرة على مواكبة التطورات الميدانية وتحمل المسؤولية الوطنية بناءً على حضورها الفعلي لا على "تاريخ انتخابي" لم يعد له أثر في الواقع.
