العليمي يضع خارطة طريق للمرحلة وبهذه الشروط!
(الأول) غرفة الأخبار:
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، إلى ضرورة تشكيل "حكومة كفاءات وطنية" تتجاوز منطق المحاصصة، وتكون قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية المتفاقمة، وترسيخ الاستقرار في المحافظات المحررة كأولوية قصوى للمرحلة الراهنة.
أولويات المرحلة وتوحيد الجبهة
وشدد العليمي، في سلسلة تغريدات عبر منصة "إكس"، على أن المرحلة الحالية لا تحتمل "الخلافات الجانبية" أو الانشغال بقضايا هامشية، مؤكداً أن الاستهداف الإعلامي للقيادات والمكونات الوطنية لا يخدم سوى إضعاف جبهة المواجهة وإرباك الصف الداخلي. ودعا إلى التكامل بين كافة القوى العسكرية والأمنية استعداداً للمعركة الوطنية الجامعة لبسط سلطة الدولة.
إشادة بـ "طارق صالح" والدور السعودي
وفي خطوة تعزز مسار الشراكة، أثنى العليمي على الدور الوطني والجهود المخلصة التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح، معتبراً حضوره التزاماً فاعلاً ضمن المشروع الوطني الجامع لإنهاء الانقلاب. كما أعرب عن تقديره البالغ للمملكة العربية السعودية، مثمناً دورها المحوري في:
لمّ الشمل: تعزيز التوافق بين كافة المكونات الوطنية.
الحوار الجنوبي: رعايتها للحوار ودعم معالجة القضايا العاجلة.
الدعم الاقتصادي: دورها في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز استقرار مؤسسات الدولة.
رسالة للقوى الوطنية
واختتم العليمي تصريحه بالتأكيد على أن تحقيق الاستقرار يتطلب موقفاً مسؤولاً من جميع القوى، والعمل بروح الشراكة الحقيقية لتعزيز ثقة المواطنين بالسلطات المحلية ومؤسسات الدولة، وصولاً إلى استعادة كامل التراب الوطني.
