حزب الإصلاح يضع خطوطه الحمراء لتشكيل الحكومة القادمة.. شروط ومقترحات!!
(الأول) غرفة الأخبار:
حدد التجمع اليمني للإصلاح رؤيته للمرحلة السياسية المقبلة، مؤكداً أن تشكيل الحكومة الجديدة يمثل "الاختبار الحقيقي" لجدية القوى الوطنية في استعادة الدولة أو الاستمرار في دوامة الأزمات.
نقد المرحلة السابقة وتثمين الدور السعودي
وفي تصريح لافت، أشار المتحدث الرسمي باسم الحزب، عدنان العديني، إلى أن السنوات الماضية شهدت تمدداً لنفوذ خارجي في السواحل والجزر ومفاصل القرار، بمساعدة جماعات مسلحة ومسؤولين محليين ساهموا في إضعاف الدولة ونهب مواردها. وأكد العديني أن تدخل المملكة العربية السعودية كان حاسماً في منع انزلاق البلاد نحو مأزق أعمق.
معياران لا يقبلان القسمة: المهنية والولاء للدولة
وشدد العديني على أن "الإصلاح" يرى ضرورة استناد التشكيل الحكومي المرتقب إلى ركيزتين أساسيتين:
الكفاءة السياسية الوطنية: وتتمثل في الالتزام بالدستور ورفض أي تشكيلات مسلحة أو ترتيبات موازية لمؤسسات الأمن والقضاء.
التخصص المهني: اختيار الوزراء بناءً على خبراتهم الفعلية وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة، بعيداً عن منطق "المجاملة أو التجريب".
إنهاء ازدواجية القرار
وجاءت أقوى رسائل العديني في التأكيد على أن استعادة الدولة تتطلب "إنهاء ازدواجية القرار" وتوحيد المرجعية تحت سلطة المؤسسات الرسمية، معتبراً أن من اعتاد العمل خارج إطار الدولة أو لا يعترف بالدستور مرجعيةً له، لا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع استعادتها.
واختتم المتحدث باسم الإصلاح بالتأكيد على أن تطبيق هذه المعايير سيغلق المنافذ أمام التدخلات الخارجية التي تستهدف القرار الوطني والموارد السيادية، ويعيد فرض هيبة الدولة من داخل الحكومة نفسها.
