هوامير الصرف في الفخ.. محاولات يائسة لكسر استقرار الريال!

هوامير الصرف في الفخ.. محاولات يائسة لكسر استقرار الريال!

(الأول) غرفة الأخبار:

 حذر المحلل الاقتصادي وحيد الفودعي من تحركات مشبوهة تقودها قوى نافذة في سوق الصرف "الهوامير"، تهدف إلى زعزعة استقرار العملة الوطنية وخلق حالة من الإرباك في المشهد الاقتصادي عبر دفع الأسعار للهبوط قسرياً تحت سقف السعر الرسمي.

محاولات يائسة
وأوضح الفودعي، في طرح نشره عبر صفحته الرسمية، أن هذه المحاولات "اليائسة" تسعى لجرّ سوق الصرف إلى ما دون السعر المحدد بـ 425 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي، مؤكداً أن هذه المساعي تفتقر إلى أي مبررات اقتصادية حقيقية، وتعتمد كلياً على خلق واقع مصطنع لإثارة الهلع والمضاربة غير المشروعة.

استقرار نقدي مدروس
وأشار إلى أن استقرار سعر الصرف عند حاجز الـ 425 ريالاً منذ أغسطس 2025 ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تدخلات نقدية محسوبة وسياسات تهدف في مقامها الأول إلى حماية القوة الشرائية للمواطنين وتثبيت أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.

مواجهة المضاربات
وشدد الفودعي على أن السياسة النقدية الحالية ترفض الانجرار خلف التقلبات الظرفية أو الضغوط التي يمارسها المضاربون، سواء كان ذلك باتجاه الصعود أو الهبوط، لضمان عدم حدوث تشوهات سعرية تضر بالاقتصاد الوطني على المدى الطويل.