لا لطبول الحرب.. دول الخليج تضع (خطًا أحمر) أمام (مغامرة) ترامب ضد إيران!

لا لطبول الحرب.. دول الخليج تضع (خطًا أحمر) أمام (مغامرة) ترامب ضد إيران!

(الأول) وكالات:

تقود عواصم خليجية، وفي مقدمتها الرياض والدوحة ومسقط، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتهدئة الاندفاعة الأمريكية نحو خيار القوة ضد طهران، مؤكدة أن "اللعبة الصفرية" قد تشعل المنطقة بأكملها وتأتي بنتائج عكسية تعزز قبضة الحرس الثوري بدلاً من إضعافه.

رفض خيار القوة
وتسعى هذه الدول لثني إدارة الرئيس ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، محذرة من أن إيران "الضعيفة" حالياً هي فرصة مثالية للتفاوض واستخلاص تنازلات استراتيجية في ملفات اليمن وسوريا، بدلاً من المغامرة بعمل عسكري قد يدفع طهران نحو ردود فعل انتقامية غير محسوبة ضد القواعد الأمريكية والمنشآت الحيوية في الخليج.

تباين المواقف الإقليمية
وفي مقابل الحذر السعودي، تبرز إشارات متباينة من أبوظبي التي لا تزال تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الأجندة الإسرائيلية المنادية بتغيير النظام، مما يعكس اتساع فجوة الخلاف بين الرياض وأبوظبي، والتي بدأت تبرز بوضوح في ملفات السودان واليمن، رغم التاريخ المشترك من التحالف ضد التمدد الإيراني.

رهان الدبلوماسية والوساطة
وتعول كل من قطر وعُمان على دورهما التقليدي كوسطاء لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، والعودة إلى طاولة المفاوضات النووية، وهو الخيار الذي بات يفضله "تكتل الرفض" الخليجي للحرب، مدعوماً بمناخ التهدئة الذي فرضته المصالحة (السعودية - الإيرانية) برعاية صينية.