وكيل حضرموت الجيلاني يشهد ندوة علمية حول الأمراض المدارية المهملة في اليمن

وكيل حضرموت الجيلاني يشهد ندوة علمية حول الأمراض المدارية المهملة في اليمن

المكلا | 28 يناير 2026م.

شهد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم، بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة حضرموت، فعاليات الندوة العلمية الموسومة بـ “واقع الأمراض المدارية المهملة في اليمن.. بين التحديات والاستجابة”، والتي أُقيمت تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة.


وفي كلمته خلال الافتتاح، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أهمية انعقاد هذه الندوة التي تتناول أحد أبرز التحديات الصحية ذات الأولوية، مشددًا على ضرورة تكامل وتضافر الجهود الرسمية والطبية والأكاديمية للحد من انتشار هذه الأمراض والتخفيف من آثارها الصحية والاجتماعية التي تمس شرائح واسعة من المجتمع.
وشارك في الندوة عبر تقنية الاتصال المرئي وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، حيث أشار إلى أن أكثر من مليار وسبعمائة مليون شخص حول العالم يتأثرون بالأمراض المدارية المهملة، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف القضاء عليها من خلال تعزيز برامج المكافحة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتشجيع البحث العلمي، وضمان الوصول المبكر للعلاج، لما لهذه الأمراض من أعباء كبيرة على النظام الصحي الوطني.
من جانبه، أكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور صالح بحول، وبحضور المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور محمد صالح الجمحي، أهمية تشجيع البحث العلمي، وتعزيز التوعية المجتمعية، وتوسيع مجالات التعاون بين الجهات ذات العلاقة لمكافحة هذه الأمراض، داعيًا الطلاب والباحثين إلى توظيف معارفهم العلمية في خدمة هذا المجال الحيوي.
وتضمنت الندوة عددًا من المحاور العلمية، من أبرزها دور الصحة المدرسية في الوقاية من الأمراض المدارية المهملة وحماية صحة الأطفال، وأهمية التوعية والسلوك الصحي المجتمعي والتعليم الطبي في خفض معدلات الإصابة وضمان استدامة جهود المكافحة.
يُذكر أن هذه الفعالية، التي نسقتها الدكتورة أميرة بافضل، ونفذتها منظمة حضرموت الصحية، أُقيمت بإشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وبالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة حضرموت، وبرعاية مجموعة النهدي، وبمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الصحي.