عضو سابق يفتح النار: الجمعية الوطنية كانت (دكاناً) وإغلاقها انتصار !!

عضو سابق يفتح النار: الجمعية الوطنية كانت (دكاناً) وإغلاقها انتصار !!

(الأول) غرفة الأخبار:

أعلن الناشط السياسي، نبيل عبدالله، العضو المستقيل من الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي، ترحيبه بقرار إغلاق الجمعية، واصفاً إياها بأنها كانت مجرد "قوائم أسماء" بلا دور وظيفي أو استشاري حقيقي، ومشيراً إلى أن وجودها في الفترات السابقة كان يمثل "إساءة" لأعضائها أنفسهم.

وكشف عبدالله في منشور له، أن التهميش لم يقتصر على أعضاء الجمعية فحسب، بل طال حتى أعضاء في هيئة رئاسة الانتقالي، الذين جرى تغييبهم عن صنع القرار في محطات وصفها بـ "المقامرات الكارثية". وأكد أن تلك القرارات المنفردة انعكست بأثر سلبي كبير على وحدة النسيج الاجتماعي في الجنوب، محولاً الهيئات السياسية إلى مجرد "دكاكين" يستفيد منها قلة قليلة على حساب القضايا الوطنية.

ووجه عبدالله نداءً إلى من وصفهم بـ "الأحرار" في الجمعية الوطنية المنحلة، داعياً إياهم لعدم القبول بدور الأرقام الهامشية ودعم التوجهات الوطنية الجديدة التي تخدم المصلحة العليا. كما ناشد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد "أبو زرعة المحرمي"، بتشكيل لجنة متابعة خاصة لاستيعاب الكوادر الحرة من أعضاء الجمعية السابقين ودمجهم في مسار "العمل الوطني الجنوبي الجديد".

واختتم القيادي المستقيل رؤيته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب تحولات وطنية حقيقية تتجاوز أخطاء الماضي، وتضمن مشاركة فاعلة وحقيقية لكل القوى والشخصيات الحريصة على إنجاح المشروع الجنوبي بعيداً عن سياسة الإقصاء أو التهميش التي ميزت المرحلة السابقة.