الخيانات الكبرى والأسرار المظلمة!!.. تفاصيل صادمة لجاسوسة قصر (الأسد) الرئاسي
(الأول) متابعة خاصة:
كشفت تحقيقات صحفية دولية موسعة، نشرتها مجلة "أتلانتك" وصحيفة "نيويورك تايمز"، عن تفاصيل مرعبة ومثيرة للجدل حول الأيام الأخيرة لنظام بشار الأسد قبل سقوطه، فالتحقيقات لم تتوقف عند الانهيار العسكري، بل غاصت في "حرب الظلال" داخل القصر الرئاسي، مسلطة الضوء على الدور المزدوج لـ "لونا الشبل"، المستشارة الإعلامية التي تحولت من واجهة إعلامية إلى "عين لموسكو" في قلب الدائرة الضيقة للقرار السوري.
ووفقاً لتقارير استخباراتية، فإن الشبل لعبت دوراً خطيراً في تزويد المخابرات الروسية بأدق تفاصيل التحركات الإيرانية داخل سوريا، وهو ما جعلها هدفاً مباشراً لعملية تصفية وحشية.
وتؤكد التقارير أن الأسد أصدر أوامر شخصية بإنهاء حياتها عبر "تهشيم الرأس"، في رسالة دموية لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء أو اللعب بين القوى الإقليمية، ولم يقتصر دور الشبل على السياسة، بل كشفت "أتلانتك" أنها كانت "المهندسة" لحياة الأسد الخاصة، حيث أدارت علاقاته ونفوذه داخل القصر بأساليب كشفت عن عمق الانحلال الأخلاقي في أروقة الحكم.
وفي سياق الهروب الكبير، نقلت "نيويورك تايمز" مشاهد سريالية لرحلة الأسد إلى موسكو؛ حيث اصطحب مساعده الشخصي تحت وطأة الرعب دون السماح له حتى بجلب جواز سفره، والمفارقة المدوية كانت في فندق "فورسيزونز" بموسكو، حيث استيقظ المساعدون ليجدوا أنفسهم مطالبين بسداد فواتير الفندق الباهظة من جيوبهم الخاصة، في مشهد يختزل فلسفة النظام في التخلي عن رجاله عند أول منعطف، لتبقى قصة "عين موسكو" وفاتورة الفندق شاهدة على نهاية حقبة اتسمت بالخيانة والدم.


