رسائل سعودية (صاعقة) للحوثيين.. كواليس التهديد من رد عسكري قاصم في حال الانخراط بحرب إيران
نيويورك صن كشفت عن تهديد سعودي بضربات قاصمة للحوثيين حال انخراطهم في المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، مما أسهم في تهدئة الجبهات اليمنية حالياً.
(الأول) وكالات:
كشفت صحيفة "نيويورك صن" الأمريكية، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، عن توجيه المملكة العربية السعودية تحذيرات مباشرة وصارمة لمليشيا الحوثي في اليمن، تضمنت تهديداً برد عسكري "قاصم" في حال قررت الجماعة الانخراط في المواجهة العسكرية الدائرة بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي رفيع أن المسؤولين في الرياض أوصلوا رسائل واضحة للقيادة الحوثية مفادها أن أي تدخل عسكري مباشر لدعم طهران سيُقابل بضربات جوية وعسكرية عنيفة تستهدف مواقع الجماعة الحيوية داخل اليمن، وهو ما يفسر حالة الهدوء النسبي التي تسود الجبهات اليمنية رغم الانفجار الأمني في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن مليشيا الحوثي تواجه مأزقاً سياسياً؛ فبينما يسهل عليها حشد التعاطف تحت شعار دعم فلسطين، فإن الانخراط في حرب "دفاعية" عن إيران لا يحظى بالقبول ذاته لدى الرأي العام العربي، ما يجعل قرار المشاركة أكثر تعقيداً ومخاطرة.
وأضاف المصدر الدبلوماسي أن ضغوط "جيران اليمن" والتلويح بالقوة العسكرية أسهما بشكل فعال في كبح جماح الجماعة، مرجحاً أن الحوثيين قد يفضلون الاحتفاظ بقوتهم العسكرية لمراحل لاحقة بناءً على حسابات طهران التي تدير تحركات حلفائها وفقاً لمصالحها الاستراتيجية العليا وتجنباً لخسارة أوراق ضغط هامة في "الخاصرة الجنوبية" للجزيرة العربية.


