وزير الأوقاف السابق: ذكرى تحرير عدن ملحمة إرادة وطنية… وعُقبى لصنعاء
قال معالي وزير الأوقاف والإرشاد السابق الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة إن ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ اليمن، جسد فيها اليمنيون أسمى معاني التضحية والصمود في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضح الوزير شبيبة في كلمة له بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانطلاق عملية السهم الذهبي لتحرير عدن، أن اليمنيين سطروا في مثل هذا اليوم صفحة ناصعة من تاريخهم، حين توحدت إرادتهم لاستعادة مدينة عدن من قبضة الميليشيا التي عاثت فسادًا وروعت الآمنين في ثغر اليمن الباسم.
وأضاف أن العيون حينها كانت ساهرة تترقب فجر الحرية، والأكف مرفوعة إلى السماء بالدعاء لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فانتفضت عدن برجالها ونسائها، بشيبها وشبابها، لتكتب ملحمة من الشجاعة والصبر والتضحية، مدفوعين بالإيمان بعدالة قضيتهم.
وأشار إلى أن أبطال عدن حظوا بإسناد كبير من أشقائهم في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى جانب دعم أحرار اليمن من مختلف المحافظات، ما أسهم في تحقيق النصر واستعادة المدينة.
وبين أن قدوم هلال شوال آنذاك حمل فرحتين لليمنيين؛ عيد الفطر وعيد النصر، حيث امتزجت تكبيرات العيد بدموع الفرح وبشائر الخلاص بعد أيام عصيبة عاشتها المدينة.
وأكد أن ذكرى تحرير عدن ستظل شاهدًا خالدًا على قوة الإرادة عندما تتوحد، ودليلًا على أن الشعوب التي تعرف طريق التضحية قادرة على صناعة النصر وصون الكرامة.
واختتم تصريحه بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، وأن يديم الله الأمن والسلام لعدن الحبيبة، مؤكدًا أن النصر القادم سيكون لصنعاء لتتحرر هي الأخرى من قبضة الميليشيات.


