ربطها بـ(الانتقالي)!.. وزير الخارجية الأسبق يكشف تفاصيل صادمة عن اختطاف ناقلة النفط (إماراتية) قرب ميناء قناء بشبوة
حذر وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني من أن تصاعد عمليات القرصنة قبالة شبوة وحضرموت هو نتيجة مباشرة للاستهداف الممنهج للمجلس الانتقالي، كاشفاً عن "تخادم خطير" بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية لتهديد الملاحة الدولية.
(الأول) غرفة الأخبار:
أبدى وزير الخارجية الأسبق، خالد اليماني، قلقه البالغ إزاء التصعيد الدراماتيكي في المياه الإقليمية اليمنية، عقب اختطاف ناقلة النفط الإماراتية "EUREKA" قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو الصومال، مؤكداً أن توقيت هذه العمليات يضع الأمن القومي لليمن والمنطقة بأسرها في "مهب الريح".
وأوضح اليماني، في تحليل خص به المشهد الأمني، أن تحول السواحل الجنوبية إلى ساحة مفتوحة لأنشطة الجماعات المسلحة هو نتاج "استهداف ممنهج" للمجلس الانتقالي الجنوبي. وأشار إلى أن إضعاف الدور الأمني للمجلس خلق "فراغاً قاتلاً" شجع قوى الفوضى على التمدد، ومهد الطريق لتنامي خلايا تنظيم القاعدة التي بدأت تعيد تموضعها في المناطق الساحلية مستغلة غياب السيطرة الأمنية الموحدة.
وكشف الوزير الأسبق عن معلومات وصفت بـ "الخطيرة" حول وجود "تخادم استراتيجي" وتبادل أدوار بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الإرهابية في الصومال. ولفت إلى أن هذه القوى تسعى لزعزعة استقرار خليج عدن عبر تحويل القرصنة من مجرد "أعمال جنائية" إلى أداة سياسية وعسكرية ممنهجة تهدف لضرب استقرار المحافظات المحررة وتشويه صورتها أمنياً أمام العالم.
واختتم اليماني رؤيته بالتشديد على أن الأمن البحري في اليمن بات الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة برمتها، داعياً المجتمع الدولي والقوى الإقليمية إلى ضرورة إدراك خطورة التلاعب بالتوازنات الأمنية في الجنوب. وحذر من أن ثمن الانفلات البحري وتهميش القوى الفاعلة على الأرض ستدفعه التجارة العالمية لسنوات طويلة القادمة.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



