بينما تُغلق الأبواب لإجازة العيد.. بنك الشمول يفتح أبوابه لصرف رواتب المبعدين قسرا
عدن (الأول) خاص:
في الوقت الذي بدأت فيه المؤسسات والقطاعات المصرفية إجازتها الرسمية لاستقبال عيد الفطر المبارك، ضرب بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي أروع الأمثلة في التفاني والمسؤولية الوطنية، معلناً عن استمرارية العمل وبدء صرف مرتبات "المبعدين قسراً" اليوم، الموافق 30 رمضان.
لم تكن هذه الخطوة مجرد إجراء مصرفي روتيني، بل كانت "مهمة إنسانية" بامتياز، استشعرت من خلالها قيادة البنك حاجة آلاف الأسر لتأمين متطلبات العيد في الساعات الأخيرة التي تسبق الفرحة، مؤكدة أن الالتزام تجاه المواطن لا يقيده جدول زمني أو تعيق إجازة رسمية.
أوضحت إدارة البنك أنها وجهت طواقمها بالعمل بوتيرة عالية لتسهيل إجراءات الصرف وضمان وصول المستحقات لكل مستفيد دون عناء.
وتأتي هذه المبادرة الاستثنائية انطلاقاً من إدراك البنك العميق للظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها شريحة المبعدين قسراً، ولتقديم المصلحة العامة وتخفيف المعاناة على الحسابات الربحية أو العطلات التقليدية، وترسيخ ثقافة "البنك الإنسان" الذي يتواجد مع عملائه في أصعب الأوقات وأكثرها حرجاً.
من جانبهم، عبّر المئات من المستفيدين عن سعادتهم الغامرة وامتنانهم الكبير لهذه اللفتة الكريمة، حيث ضجت ساحات الصرف ومنصات التواصل الاجتماعي بعبارات الثناء على إدارة البنك.
واعتبر المستفيدون أن صرف المرتبات في هذا التوقيت تحديداً يعكس حساً إنسانياً نبيلاً، ويؤكد أن بنك الشمول ليس مجرد مؤسسة مالية، بل هو شريك حقيقي يشعر بآلام المواطنين ويسعى لرسم الابتسامة على وجوه أطفالهم في يوم العيد.
بهذه الخطوة، يضع بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي معياراً جديداً للعمل المصرفي المسؤول في اليمن، مبرهناً على أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام فحسب، بل بحجم الأثر الإيجابي والوقوف الصادق مع أبناء الوطن في لحظاتهم الفارقة.


