بعد تسريبات مقرب من رئيس الانتقالي بعودة (الزُبيدي).. تصريح ناري وحاد للصحفي عبدالرحمن أنيس 

هاجم الصحفي عبدالرحمن أنيس اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 الدائرة المقربة من عيدروس الزبيدي، رداً على تسريبات عبدالعزيز الشيخ حول عودة القيادة، محذراً من عودة "شلل الأحواش" والمحسوبية إلى المشهد السياسي في الجنوب.

بعد تسريبات مقرب من رئيس الانتقالي بعودة (الزُبيدي).. تصريح ناري وحاد للصحفي عبدالرحمن أنيس 

(الأول) غرفة الأخبار:

فجّر الصحفي العدني البارز، عبدالرحمن أنيس، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، موجة من الجدل السياسي والإعلامي الواسع، بتصريحات نارية وجهها مباشرة إلى الدوائر الضيقة المحيطة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي. 
وجاءت هذه الردود الحادة تعقيباً على منشور لـ عبدالعزيز الشيخ (المقرب عائلياً من الزبيدي) حمل عنوان "عائدون بقوة أكبر"، وهو ما فُهم على أنه تمهيد لعودة وشيكة لرئيس المجلس إلى العاصمة عدن.

بلهجة لم تخلُ من الصراحة القاسية، عبّر أنيس عن مخاوف قطاع واسع من الشارع الجنوبي، قائلاً: "أقولها وأجري على الله: إن كانت عودة عيدروس الزبيدي تعني عودة الكوارث ودائرة الأقارب وشلل الأحواش التي كانت تحيط به، فنسأل الله ألا يكتبها عودة". 
واستهدف التصريح بشكل مباشر الشخصيات التي تُتهم بالاستحواذ على القرار والتسبب في فجوة بين القيادة والقواعد الشعبية، واصفاً وجودهم بـ "الكارثي" على مسار القضية الجنوبية.

أحدثت كلمات أنيس زلزالاً في منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد يرى فيها "نصيحة شجاعة" تهدف لتصحيح بوصلة المجلس الانتقالي وتطهيره من المحسوبية، وبين معارض اعتبرها توقيتاً غير مناسب يخدم الخصوم. 
ويرى مراقبون أن هذا التصادم العلني يعكس حالة من الغليان داخل "بيت الانتقالي"، ومطالبات متزايدة بالاعتماد على الكفاءات بدلاً من "الولاءات العائلية" في المرحلة الاستراتيجية القادمة التي تتزامن مع عودة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل.