انفراجة وشيكة في أزمة الغاز بعدن.. ووثائق رسمية تكشف بالاسم والكمية
أعلنت شركة الغاز بعدن اليوم السبت 4 أبريل 2026 عن انفراجة كبيرة في أزمة الغاز المنزلي للسيارات، عقب ضخ كميات ضخمة لعشرات المحطات في كافة المديريات، مما ساهم في إنهاء طوابير المركبات وعودة الاستقرار للسوق.
عدن (الأول) خاص:
زفت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم بشرى سارة للمواطنين ومالكي المركبات، معلنةً عن انفراجة ميدانية ملموسة في أزمة مادة الغاز المنزلي المخصص للسيارات.
وأكدت مصادر محلية أن عدداً من المحطات بدأت بالفعل عملية البيع للمواطنين مساء الجمعة، فيما استأنفت بقية المحطات العمل بكامل طاقتها صباح اليوم السبت، مما ساهم في تخفيف حدة الطوابير التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.
تفاصيل عملية التوزيع
بحسب الكشوفات الرسمية الصادرة عن الشركة اليمنية للغاز - منشأة عدن، فقد تم توزيع مقطورات الغاز عبر عدة مؤسسات (داتكو كارز، قمة فقم، جولة غاز، وغيرها) لتشمل كافة المديريات. وفيما يلي رصد لأبرز المحطات التي تسلمت حصصها:
مديرية المنصورة:
محطة القرش 2 (جولة القاهرة).
محطة الدباني (جولة القاهرة).
محطة ساسكو غاز (المدينة التقنية).
محطة كيو غاز (بداية الخمسين).
محطة الوالي (كابوتا).
مديرية الشيخ عثمان:
محطة داتكو كارز (أمام بريد دار سعد).
محطة مجمع الأمل (المشروع).
محطة مجمع الخير (بالقرب من محطة بن لعمأ).
محطة هاي غازكو (المشروع).
محطة النبراس (المشروع).
مديرية البريقة:
محطة بئر أحمد الجديد.
محطة عدن الصغرى (بعد جسر البريقة).
محطة جاك (مدينة الشعب).
محطة الوادي الصامت (صلاح الدين).
مديرية خور مكسر:
محطة العملاق (العريش).
محطة التوفيق (خط الهناجر).
محطة المصري (خط المملاح).
محطة أويل إكسبرس (طريق ساحل أبين).
مديريات أخرى:
دار سعد: محطة المطري (جولة الدبابة)، محطة بيحان (خط زهرة خليل)، محطة الفلاحين (البساتين).
التواهي: محطة النصر (حجيف).
المعلا: محطة شمسان (الدكة)، محطة بلقيس (بجانب شرطة المعلا).
وأظهرت الوثائق أن الكميات الموزعة لكل مقطورة تراوحت ما بين 22 إلى 25 طناً، حيث يتم تفريغ حمولة ما بين 3.5 إلى 5 أطنان في كل محطة لضمان وصول المادة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين وتغطية الرقعة الجغرافية للمدينة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى الالتزام بالنظام والتعاون مع مالكي المحطات، مؤكدة أن عملية التموين مستمرة لإعادة الاستقرار التمويني بشكل كامل إلى السوق المحلية.


