صبرًا آل الشعيبي

صبرًا آل الشعيبي

(الأول) خاص:

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يتقدّم الأستاذ/ غسان الشعيبي
رئيس الجالية الجنوبية في ولاية المسيسبي،
بأصدق مشاعر التعازي وأبلغ عبارات المواساة إلى القائد اللواء/ عبدالكريم موسى الصولاني قائد لواء الصاعقة،
وإلى كافة آل الصولاني الكرام،
في وفاة المغفور له بإذن الله
الفقيد/ صالح موسى الصولاني (أبو موسى) رحمه الله،
الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ مشرّفة حافلة بالعطاء والمواقف النبيلة، تاركًا خلفه سيرةً طيبة وذكرًا عاطرًا في قلوب كل من عرفه.
وإننا في هذا المصاب الأليم، لنعزّي أبناءه: موسى، أبو بكر، عزام،
وإخوانه: أحمد، محمد، غالب، قاسم،
وكافة أفراد أسرته ومحبيه، سائلين الله أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والثبات، وأن يجعل هذا المصاب رفعةً لهم في الدرجات.
كما يشارك في هذا الحزن العميق معزّيًا نفسه وكافة الأصهار الكرام، مؤكدًا أن الفقيد لم يكن خسارةً لأسرةٍ بعينها، بل فقدٌ للجميع، لما كان يتمتع به من أخلاقٍ رفيعة ومواقفٍ مشهودة ستبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان.
لقد كان الفقيد نموذجًا يُحتذى به في الوفاء والرجولة، ورجلًا من رجالات الخير الذين تركوا أثرًا لا يُنسى، وسيظل الدعاء له صدقةً جارية في قلوب محبيه.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وجبر مصابكم، ولا أراكم مكروهًا في عزيز.
إنا لله وإنا إليه راجعون.