عاجل.. الوفد الأمريكي يغادر (واشنطن) إلى (إسلام آباد) للتفاوض مع الجانب الإيراني

غادر الوفد الأمريكي برئاسة جي دي فانس إلى إسلام آباد لبدء مفاوضات السبت مع إيران، وسط إعلان البيت الأبيض انتهاء العمليات العسكرية الأساسية لعملية "الغضب الملحمي" وتحقيق أهدافها.

عاجل.. الوفد الأمريكي يغادر (واشنطن) إلى (إسلام آباد) للتفاوض مع الجانب الإيراني

(الأول) وكالات:

في تطور مفصلي يؤذن بانتقال الصراع من أزيز الطائرات إلى طاولات المفاوضات، غادر الوفد الأمريكي رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، وعضوية جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، متوجهاً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقبيل إقلاع الطائرة الرئاسية، وجه فانس رسالة مزدوجة لطهران؛ حيث أبدى تفاؤله بأن تكون المحادثات "إيجابية وبناءة" بناءً على توجيهات الرئيس ترامب الواضحة، لكنه حذر بلهجة حازمة: "إذا كان الإيرانيون ينوون التلاعب بنا، فسيجدون فريقاً تفاوضياً غير مستعد للاستماع"، مؤكداً أن واشنطن ستراقب بصرامة مدى التزام إيران بفتح مضيق هرمز دون قيود.

دبلوماسياً، كشفت تقارير عن حراك باكستاني مكثف شمل باريس ولاهاي، حيث شدد الجانبان الفرنسي والباكستاني على أن نجاح "هدنة الأسبوعين" مرهون بشمولها للجبهة اللبنانية، محذرين من أن انتهاكات وقف إطلاق النار هناك قد تعصف بمجمل المفاوضات.

وفي بيان يعكس الثقة العسكرية، أعلن البيت الأبيض رسمياً نجاح عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) في تحقيق كافة أهدافها الأساسية خلال 38 يوماً، بما في ذلك "شلّ" قدرة إيران على إنتاج الصواريخ الباليستية وتدمير 85% من قاعدتها الدفاعية الصناعية. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الأسواق العالمية على أعتاب انفراجة طاقة وشيكة، واصفة الاضطرابات الأخيرة بأنها كانت "تكتيكية وقصيرة الأمد" تماماً كما خطط لها الرئيس ترامب.

ومع وصول الوفد الأمريكي لإسلام آباد صباح السبت (بالتوقيت المحلي)، تدخل المنطقة مرحلة "اختبار النوايا"؛ حيث يسعى ترامب لفرض اتفاق شامل يضمن خروج اليورانيوم من إيران وتفكيك برنامج الصواريخ، بينما تحاول طهران المناورة بورقة "الممرات المائية ولبنان".