فريق هيئة الأدوية يلتقي وكيل أول سقطرى ويبحث تحديات القطاع الدوائي ويعزز التوعية بالسلامة الدوائية.

فريق هيئة الأدوية يلتقي وكيل أول سقطرى ويبحث تحديات القطاع الدوائي ويعزز التوعية بالسلامة الدوائية.

سقطرى| خاص

نفذ فريق التيقظ والسلامة الدوائية، برئاسة الدكتور فكري عبدالحبيب، سلسلة من اللقاءات الميدانية في محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن البرنامج التوعوي والتدريبي الذي تنفذه الهيئة ممثلة بالمركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية بهدف تعزيز مفاهيم السلامة الدوائية، وتوسيع نطاق التوعية المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الرسمية والأكاديمية في المحافظة.

وفي هذا الإطار التقى الفريق بوكيل أول محافظة أرخبيل سقطرى الأستاذ صالح علي سعد، الذي رحب بزيارة الفريق، مثمنًا جهود الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ودورها في دعم القطاع الصحي بالمحافظة وحرصها على تعزيز منظومة السلامة الدوائية. وخلال اللقاء جرى مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بقطاع الدواء، حيث استعرض وكيل المحافظة أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه توفر الأدوية وآليات توزيعها إلى جانب الصعوبات اللوجستية المرتبطة بطبيعة المحافظة الجغرافية، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق مع الهيئة لإيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في تحسين الخدمات الدوائية المقدمة للمواطنين.

كما استعرض الفريق الدور الذي يقوم به المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية في رصد ومتابعة سلامة الأدوية بعد التسويق وآليات استقبال وتحليل تقارير الآثار الجانبية، مؤكدين أهمية دعم الجهات المحلية لتفعيل نظام الإبلاغ الدوائي وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة لضمان مأمونية الأدوية.

وفي سياق متصل، نفذ الفريق زيارة ميدانية إلى معهد أرخبيل سقطرى، حيث التقى بعميد المعهد د. ياسر محمد علي الذي عبر عن ترحيبه الكبير بهذه الزيارة مشيداً بالدور التوعوي الذي تضطلع به الهيئة في رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلاب، وفتح آفاق التعاون المشترك في مجالات التثقيف الدوائي.

وتضمنت الزيارة تقديم محاضرة توعوية متخصصة استهدفت طلاب المعهد، ركزت على التعريف بمفهوم التيقظ الدوائي وأهميته في حماية المجتمع، وأساسيات الاستخدام الآمن للأدوية، إلى جانب التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ أو العشوائي، وأهمية الإبلاغ عن الآثار الجانبية كجزء أساسي من منظومة السلامة الدوائية. كما تم تسليط الضوء على دور فئة الشباب والطلاب في نشر الوعي الصحي داخل المجتمع، باعتبارهم شركاء فاعلين في تعزيز الثقافة الدوائية.

وشهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من قبل الطلاب حيث تم طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات، ومناقشة بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة باستخدام الأدوية، بما يعكس أهمية مثل هذه الأنشطة في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة الهيئة العليا للأدوية ممثلة بالمركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية الهادفة إلى توسيع نطاق برامجها التوعوية والتدريبية والوصول إلى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للأدوية، وتعزيز نظام الإبلاغ الدوائي، وتحسين جودة الرعاية الصحية وحماية المرضى.