شطارة يحذر من مغبة "التفكيك السياسي" للجنوب ويدعو للحفاظ على "الانتقالي" كحامل للقضية
الأول.. خاص:
حذر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ لطفي شطارة، من المخططات المستمرة التي تستهدف "التفكيك السياسي" للجنوب، متسائلاً عن الأهداف الحقيقية خلف محاولات إضعاف وتمزيق الجبهة الجنوبية في هذا التوقيت الحساس.
وأبدى شطارة، في طرح له، استغرابه من الإصرار على سياسة التشتيت وتعدد المكونات، مشيراً إلى أن هناك جهات تصر على تمويل هذا الانقسام. وتساءل مستنكراً: "هل الهدف إضعاف الجنوب؟ وإذا ضعف وتمزق، هل سيسلم الجميع من آثار ذلك؟"، في إشارة واضحة إلى أن تداعيات انهيار الاستقرار في الجنوب لن تتوقف عند حدوده بل ستطال المنطقة برمتها.
وشدد شطارة على ضرورة الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الكيان الذي يحمل إرادة شعب وله قضية وحاضنة شعبية واحدة، مؤكداً أن الطريق الصحيح يكمن في الحفاظ على هذا المنجز والبناء عليه وتصحيحه، بدلاً من السعي وراء مشاريع التجزئة التي لا تخدم سوى القوى المعادية لتطلعات الجنوبيين.
لماذا التفكيك السياسي تحديدا للجنوب؟..هل الهدف اضعافه؟ واذا ضعف وتمزق هل سيسلم الجميع من آثار ذلك ؟.
احيانا استغرب كيف يفكر صاحب قرار التشتيت هذا والإصرار عليه وعلى تمويله.
قلنا لكم حافظوا على الانتقالي وأبنوا عليه وصححوه،لانه يحمل ارادة شعب له قضية وحاضنة واحدة
هل هناك من يسمع???? pic.twitter.com/Wk54g5Z61b — Lutfi Shatara (@lutfshatara) April 18, 2026
واختتم شطارة حديثه بالتأكيد على أن محاولات تفريخ المكونات السياسية الممولة لن تزيد المشهد إلا تعقيداً، ولن تجني منها الأطراف صاحبة القرار سوى الفوضى التي ستنعكس آثارها على الجميع دون استثناء.


