(سلاح الممرات أقوى من النووي) رؤية استباقية للرئيس (هادي) لخطر إيران.. صحفي يكشف تفاصيلها
نشر الصحفي سام الغُباري تصريحاً للرئيس السابق هادي اعتبر فيه السيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب سلاحاً إيرانياً أقوى من القنبلة النووية، محذراً من خطر النفوذ البحري لطهران.
(الأول) غرفة الأخبار:
استذكر الصحفي سام الغُباري، اليوم، تصريحاً استراتيجياً لافتاً للرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، كان قد أدلى به في وقت سابق حول طبيعة الأطماع الإيرانية في المنطقة، بعيداً عن لغة التسلح النووي التقليدي.
وأوضح الغُباري أن الرئيس هادي، وفي سياق رده على تساؤلات حول البرنامج النووي الإيراني، قدم رؤية استخباراتية وعميقة لخصها بالقول: «ولِمَ يحتاجون إلى قنبلة نووية، إذا نجحوا في السيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب؟».
تعكس هذه المقولة إدراكاً مبكراً لدى هادي بأن السلاح الحقيقي الذي تسعى طهران لامتلاكه ليس "الرأس الحربي"، بل هو "المفتاح الجغرافي" لأهم ممرين مائيين في العالم، مما يمنحها القدرة على ابتزاز المجتمع الدولي والتحكم في شريان الاقتصاد العالمي دون الحاجة لضغط زر نووي واحد.
ويرى مراقبون أن استعادة هذه الرؤية في ظل التصعيد الميداني الراهن عام 2026، واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، يثبت دقة التشخيص الاستراتيجي الذي طرحه هادي، فالحقيقة التي تتكشف اليوم هي أن السيطرة على الملاحة الدولية تمثل بالفعل سلاحاً "جيوسياسياً" يتجاوز في خطورته الترسانات التقليدية، حيث تحول اليمن في مخيلة المشروع الإيراني من مجرد ساحة صراع محلي إلى منصة عالمية لتهديد سلاسل الإمداد، وهو ما حذر منه الرئيس السابق قبل سنوات من وصول الأمور إلى هذه المرحلة من التأزم.


