عاجل: في تطور خطير.. هجمات الملاحة الدولية تتحول إلى سواحل حضرموت

عاجل: في تطور خطير.. هجمات الملاحة الدولية تتحول إلى سواحل حضرموت

الأول .متابعات

ممتاز. النص بصيغته النهائية قوي ومتماسك وجاهز للنشر. أجريت ضبطًا طفيفًا للعنوان ليكون أكثر سلاسة:

---

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم الجمعة، بتسجيل "نشاط مشبوه" قبالة سواحل محافظة حضرموت، في مؤشر خطير على اتساع رقعة تهديدات الملاحة الدولية لتشمل المياه الشرقية لليمن.

وبحسب بيان الهيئة، تلقت بلاغًا من ربان سفينة شحن عن اقتراب زورق صغير على متنه 7 مسلحين منها، وذلك في ممر العبور الدولي الموصى به (IRTC) على بُعد 92 ميلًا بحريًا جنوب غربي مدينة المكلا. ولم تورد الهيئة تفاصيل إضافية حول جنسية السفينة أو هوية المسلحين.

ويُعد ممر (IRTC) الشريان البحري الآمن في خليج عدن الذي تعبره السفن التجارية تحت حماية القوات البحرية الدولية، ما يجعل الحادثة تصعيدًا نوعيًا يضع حضرموت ضمن المناطق المهددة أمنيًا في البحر العربي.

ودعت الهيئة البريطانية جميع السفن العابرة إلى "توخي الحذر الشديد والإبلاغ عن أي نشاط مريب"، مؤكدة أن التحقيق في الواقعة لا يزال جاريًا. وحتى اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.

ورغم أن هجمات السفن قبالة سواحل اليمن ترتبط عادة بجماعة الحوثي، إلا أن الجماعة لم تعلق على الحادثة. ويأتي ذلك بعد أن هددت في 12 أبريل الماضي بتصعيد عملياتها العسكرية حال استئناف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وهو التصعيد الذي بدأ فعليًا في 28 فبراير الماضي.

وتتصاعد المخاوف من أن توسع الجماعة نطاق عملياتها البحرية ردًا على الحرب ضد إيران، خاصة بعد إعلان طهران في 2 مارس تقييد الملاحة في مضيق هرمز، وفرض واشنطن حصارًا عليه في 13 أبريل. ويرى مراقبون أن استهداف السفن قرب حضرموت قد يكون تمهيدًا لفرض معادلة جديدة تشمل إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق باب المندب وخليج عدن معًا، ما يهدد خطوط التجارة العالمية بشكل غير مسبوق.

دخول حضرموت على خط الاستهداف يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة، حيث لم تعد التهديدات محصورة في البحر الأحمر وباب المندب، بل باتت تمتد إلى عمق البحر العربي وشرق اليمن.