في ذكرى تأسيسه.. معلن حل (الانتقالي) يفتح النار ويدعو قيادات الانتقالي لهذا الأمر

دعا الناشط السياسي أحمد عقيل باراس، الذي أعلن سابقاً حل المجلس الانتقالي من عدن، زملاءه في المجلس إلى مراجعة شاملة للذات وتأييد قرار الحل، محذراً من الانزلاق نحو الفوضى أو استمرار سياسة "تأليه الأفراد"، ومطالباً بالالتفاف حول قيادات جنوبية توافقية في الرياض والداخل.

في ذكرى تأسيسه.. معلن حل (الانتقالي) يفتح النار ويدعو قيادات الانتقالي لهذا الأمر

(الأول) غرفة الأخبار:

شنَّ الناشط السياسي أحمد عقيل باراس هجوماً نقدياً لاذعاً على مسار المجلس الانتقالي الجنوبي، متزامناً مع ذكرى تأسيسه في الرابع من مايو، مؤكداً أن المرحلة الحالية تضع المجلس أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المراجعة الشاملة أو الانزلاق نحو الفوضى. وحذر باراس في مقال سياسي جديد من تحويل المناسبات الوطنية إلى منصات لتعظيم الأفراد أو المكونات، معتبراً أن تجارب "تأليه الأشخاص" دفع ثمنها اليمن شمالاً وجنوباً طوال تاريخه. واعتبر باراس أن السير نحو الأمام بدون رؤية واضحة أو مجاراة الشارع في "التطرف والتخوين" لن يصنع نصراً، بل قد يؤدي إلى ضياع القضية الجنوبية، مؤكداً أن ما يحتاجه الجنوب اليوم هو الهدوء والحفاظ على السكينة العامة، والتعاطي بإيجابية ووعي مع الواقع السياسي الجديد بعيداً عن "الأنانية والشخصنة" ومحاولات اختزال الجنوب في فرد أو كيان واحد. وجدد باراس دعوته الصريحة لزملائه في من وصفه بـ "المجلس الانتقالي المنحل" لترك مصير المجلس للتاريخ، والالتفاف حول القيادات الجنوبية التي أثبتت ثباتها في الداخل وفي مشاورات الرياض، مسمياً الشيخ أبو زرعة المحرمي، والفريق محمود الصبيحي، واللواء أحمد سعيد بن بريك، ومحافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وغيرهم من القادة الذين اعتبرهم "خير من يمثل تطلعات شعب الجنوب ومشروع استعادة الدولة". واختتم باراس مقاله بتوجيه نداء "صادق" إلى عدد من قيادات الانتقالي، وفي مقدمتهم الأستاذ نصر هرهرة، ووضاح الحالمي، والدكتور طارق بازرعة، لاتخاذ ما وصفه بـ "القرار الشجاع" واللحاق بالركب في الرياض لضمان عدم ضياع أحلام الجنوبيين في الفوضى، مؤكداً أن "تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً".

غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري