ليست إسرائيل.. الرئيس التركي يفجر مفاجأة مدوية ويكشف العدو الأول لتركيا

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التراجع الحاد في معدلات المواليد بـ"التهديد الوجودي" لتركيا، معلناً أن العقد القادم (2026-2035) سيكون مخصصاً لشؤون الأسرة. وفي مفارقة لافتة، تستمر معدلات الخصوبة في اليمن بالارتفاع مدفوعة بقناعات إيمانية راسخة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ليست إسرائيل.. الرئيس التركي يفجر مفاجأة مدوية ويكشف العدو الأول لتركيا

(الأول) متابعة خاصة:

فجر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن الخطر الأكبر الذي يهدد تركيا ليس التهديدات العسكرية الإسرائيلية أو الأسلحة النووية، بل هو "التحول الديمغرافي الحاد" وتراجع معدلات المواليد. ووصف أردوغان هذا التراجع بـ"التهديد الوجودي"، معلناً أن الفترة من عام 2026 وحتى 2035 ستشهد تركيزاً حكومياً كاملاً على شؤون الأسرة والسكان لمواجهة خطر الشيخوخة الذي بدأ يزحف نحو المجتمع التركي، على غرار ما تعاني منه الدول الأوروبية وروسيا والصين.

وأشار التقرير إلى أن أسباب هذا التراجع في الدول المتقدمة تعود لعوامل اقتصادية وتغيرات ثقافية لدى الجيل الجديد، حيث يفضل الكثيرون العيش دون أعباء تربية الأطفال. وفي المقابل، تظهر الصورة في اليمن مغايرة تماماً؛ حيث لا تزال الأرياف اليمنية تشهد معدلات خصوبة عالية ورغبة كبيرة في الإنجاب رغم الفقر المدقع والظروف الرهيبة.

ويعزو مراقبون استمرار التكاثر في اليمن إلى القناعة الراسخة بأن "الأرزاق بيد الله"، وهي العقيدة التي تساهم في زيادة المواليد وتماسك النسيج السكاني. ومع تزايد مخاوف الدول الكبرى من انقراض شعوبها أو تناقص أعدادها بشكل حاد، تبرز اليمن كخزان بشري هائل، حيث يتوقع البعض أن يساهم هؤلاء الأطفال مستقبلاً في إعادة النشاط السكاني للدول التي قد تخلو من سكانها الأصليين.