كشف المستور.. قرار إداري (جريء) وراء اغتيال (وسام قائد) في عدن

كشف الصحفي أحمد الباشا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بملابسات اغتيال وسام قائد في عدن، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على قراره الشجاع بنقل إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى العاصمة المؤقتة. وأوضح أن هذا القرار أنقذ الصندوق من عقوبات دولية وشيكة كانت ستفرضه سيطرة الحوثيين على المركز الرئيسي.

كشف المستور.. قرار إداري (جريء) وراء اغتيال (وسام قائد) في عدن

عدن (الأول) خاص:

نعى الصحفي أحمد الباشا استشهاد "وسام قائد"، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي تعرض لعملية اغتيال غادرة في العاصمة المؤقتة عدن. وأشار الباشا في تعليق له إلى أن هذه الجريمة لم تكن عشوائية، بل ارتبطت بشكل وثيق بمواقف الفقيد الوطنية وقراراته الإدارية الحاسمة التي أوجعت أطرافاً بعينها.

وأوضح الباشا أن القرار التاريخي الذي اتخذه الفقيد بنقل إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى عدن كان خطوة ضرورية واستراتيجية لإنقاذ هذا الصرح الإنساني من عقوبات دولية كانت وشيكة الصدور. وأكد أن استمرار سيطرة جماعة الحوثي على المركز الرئيسي كان سيؤدي حتماً إلى تصنيف الصندوق كجهة داعمة لـ "جماعة إرهابية" في نظر المجتمع الدولي.

وأضاف الباشا أن هذا التصنيف كان سيهدد بقطع المساعدات والتمويلات الدولية عن مئات الآلاف من الأسر المستفيدة وتضرر آلاف الموظفين في مختلف أنحاء البلاد. وبذلك، يكون وسام قائد قد دفع حياته ثمناً لقرار سيادي حمى العمل الإنساني من الانهيار والتبعية للمليشيات، مما جعل منه هدفاً لعملية الاغتيال الجبانة.

غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري