نداء استغاثة: الصحفي المقطري يصارع السرطان وحيدًا
وجه نقابيون صحفيون نداءً استغاثة إلى القيادة السياسية والحكومة اليمنية وقيادة وزارتي الإعلام والدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة؛ لإنقاذ حياة الصحفي عارف المقطري.
وجاء في النداء:
إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء.
الى وزير الاعلام والثقافة
إلى معالي وزير الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة .
بين جدران الألم وفي مواجهة شرسة مع مرض "السرطان" الفتاك يعيش اليوم الصحفي والمخلص لوطنه ، نائب مدير تحرير صحيفة "26 سبتمبر". الاستاذ عارف المقطري.. عام كامل مرَّ وهو يكابد المرض العضال بصمت وكبرياء دون أن تلتفت إليه الجهات التي أفنى عمره في خدمتها وكأن جزاء الإخلاص هو النسيان في لحظات الانكسار وخلال تلك الفترة لم يطلب دعما او مساعدة من احد فظل منكفيا عن نفسه ساميا بألمه وجراحه حتى وصل به الحال الى ان سدت امام علاجه كل الطرق .
مسيرة من النضال والكلمة الحرة
على مدى اكثر من ثلاثة عقود في صحيفة 26سبتمبر وموقعها الالكتروني وفي العقد الأخير سخر قلمه وفكره للمساهمة في بناء النواة الأولى للجيش الوطني، مؤمناً بأن الكلمة هي الرصاصة الأولى في وجه الكهنوت، كما كان له الدور والجهد المشهود في إعادة إصدار صحيفة "26 سبتمبر" (لسان حال القوات المسلحة) من مدينة مأرب في أحلك الظروف وأصعب البدايات برفقة زملائه الذين أرادوا الا ان تكون للرسالة الصحفية المستقلة من اي تبعات دورها في استعادة الدولة واستقرار الوطن .
من المؤسف والمؤلم حقاً أن يترك كادر بهذا الحجم، ممن قدموا زهرة شبابهم في سبيل "الجمهورية"، وخدمة الوطن ليواجه تكاليف العلاج الباهظة والآلام المبرحة بمفرده .
إن إهمال الحالة الصحية للصحفي عارف المقطري ليس مجرد تقصير إداري، بل هو طعنة في خاصرة الوفاء لكل من ضحى من الصحفيين والاعلاميين من أجل هذا الوطن وامنه واستقراره .
لذا فإننا كاأسرة صحفية ومن منطلق المسؤولية الإنسانية والوطنية، نناشدكم بسرعة التدخل لإنقاذ حياة زميلنا الصحفي عارف المقطري من خلال :
التوجيه الفوري بمنحة علاجية عاجلة في الخارج تليق بحالته الصحية المتدهورة.
صرف مساعدات مالية استثنائية عاجلة تعينه على مواجهة أعباء العلاج التي استنزفت قدراته إنه يشكو فقراً، ويشكو جحوداً ويشكو ألما فداووا جراح الوفاء قبل فوات الأوان.
نسخة مع التحية لـ:
نقابة الصحفيين اليمنيين.
قيادة دائرة التوجيه المعنوي.
كل الزملاء الإعلاميين والناشطين لإيصال هذا الصوت.



