انتقادات لاذعة من شطارة على قرار الزبيدي الأخير: (أحداث يناير) لم تعلم القيادة أي دروس

شن السياسي لطفي شطارة هجوماً حاداً على قيادة المجلس الانتقالي، متهماً إياها بالتفرد بالقرار وإفراغ المؤسسات من دورها عقب التعديلات الأخيرة في مسمى المجلس.

انتقادات لاذعة من شطارة على قرار الزبيدي الأخير: (أحداث يناير) لم تعلم القيادة أي دروس

(الأول) غرفة الأخبار:

وجه السياسي الجنوبي البارز، لطفي شطارة، انتقادات لاذعة وغير مسبوقة للأداء القيادي داخل المجلس الانتقالي، معتبراً أن التعديلات الأخيرة التي طالت مسمى المجلس وهيكله تعكس استمراراً لنهج "التفرد بالقرار" وتهميش العمل المؤسسي المنظم.

وفي تدوينة نارية عبر حسابه بمنصة "إكس"، رصدها موقع (الأول) الإخباري، أعرب شطارة عن أسفه لعدم استخلاص الدروس من أحداث يناير 2026، مؤكداً أنه كان يعامل تلك الأحداث كمحطة للتقييم والمراجعة، إلا أن الواقع أثبت استمرار ذات العقلية القيادية التي تتجاهل اللوائح وتفرغ المؤسسات من مضامينها الحقيقية.

وأشار شطارة إلى أن آلية اتخاذ القرارات الأخيرة، بما فيها تغيير مسمى المجلس، تمت بعيداً عن الإطار المؤسسي، وهو ما يضعف الكيان ويجعل لوائحه الداخلية مجرد "شكليات". وأثارت هذه التصريحات ضجة واسعة في الأوساط السياسية بمدينة عدن، كونها تأتي من شخصية قيادية واكبت تأسيس المجلس، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مدى التماسك الداخلي للمجلس في ظل هويته الجديدة (الانتقالي الجنوبي العربي).

ويرى مراقبون أن انتقادات شطارة تمثل "جرس إنذار" للقيادة السياسية في عدن، خاصة وأنها تتزامن مع حالة من الجدل حول شرعية التغييرات الأخيرة ومدى قدرة الكيان بمسماه الجديد على استيعاب الأصوات المعارضة من داخل صفوفه.

غرفة الأخبار (الشؤون السياسية) - موقع (الأول) الإخباري