وثيقة وتفاصيل!.. مراسل قناة (الجزيرة) يسرب محاضر الاستدلال في قضية اغتيال (الشاعر) ويكشف عن جهات خارجية تمول (خلايا الموت) بعدن

سرب مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي وثائق من محاضر الاستدلال في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، كاشفاً عن تحريض حزبي لتصفية الضحية، ومتسائلاً عن هوية "الجهات الخارجية" التي تمول تلك الخلايا.

وثيقة وتفاصيل!.. مراسل قناة (الجزيرة) يسرب محاضر الاستدلال في قضية اغتيال (الشاعر) ويكشف عن جهات خارجية تمول (خلايا الموت) بعدن

(الأول) غرفة الأخبار:

بالتزامن مع انطلاق أولى جلسات المحاكمة الرسمية في العاصمة المؤقتة عدن، فجّر محرر الشؤون اليمنية في قناة (الجزيرة)، الصحفي أحمد الشلفي، قنبلة مدوية عبر نشره وثيقة مسربة من محاضر الاستدلال والتحقيقات الخاصة بقضية اغتيال التربوي البارز الدكتور عبدالرحمن الشاعر (مدير مدارس النورس)، كاشفاً عن خفايا صادمة تتعلق بالدوافع الحزبية للقتلة، وموجهاً تساؤلات حارقة حول الجهات الإقليمية والخارجية التي تدير وتُمول "خلايا الموت" في المدينة.

وجاء هذا التسريب المثير بالتزامن مع انعقاد أولى جلسات المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن برئاسة فضيلة القاضي عادل مطلق وبحضور رئيس النيابة القاضي يحيى الشعيبي، ومواجهة 8 متهمين بجرائم تصفية طالت رموز المجتمع.

وأظهرت الوثيقة التي سربها الشلفي ورصدها موقع (الأول) الإخباري، أن أحد المتهمين الرئيسيين المقبوض عليهم أقر في اعترافاته الصريحة أمام جهات التحقيق بأنه وافق وشارك في تنفيذ عملية الاغتيال بعد أن أبلغه المخطط الرئيسي للخلية بأن الضحية (الدكتور الشاعر) ينتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، واصفاً إياه بـ "النجس" الذي يجب تصفيتها، وهو ما يكشف مدى الشحن الأيديولوجي الممنهج الذي تستخدمه هذه الخلايا لتوجيه عناصرها.


وعلق مراسل الجزيرة على هذه الفضيحة قائلاً: "من المهم إطلاع الرأي العام على تفاصيل هذه القضية، خاصة بعد تأكيد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان لصحيفة (الشرق الأوسط) بأن العملية تم تنفيذها وتمويلها وتوجيهها لوجستياً من قِبل جهات خارجية في إطار حرب استخباراتية ضد اليمن".

واختتم الشلفي تدوينته التي رصدها موقع (الأول) الإخباري، بتساؤل استنكاري أثار تفاعلاً واسعاً: "من هي هذه الجهات الخارجية وما هي التفاصيل الكاملة؟".

ويرى مراقبون أن تسريب هذه المحاضر بالتزامن مع ترحيل متهمين في ذات القضية من جمهورية مصر العربية، يضع السلطات الأمنية والحكومية أمام مسؤولية تاريخية لمكاشفة الشعب اليمني، وتسمية الدول أو الأطراف الخارجية التي تبسط نفوذها الاستخباراتي لضرب الاستقرار وتصفية العقول والكوادر اليمنية في عدن والمناطق المحررة.

غرفة الأخبار (متابعات وتحقيقات) - موقع (الأول) الإخباري