لغز (جثة) السياسي قحطان ورواية مفاجئة..مندوب باليونسكو ما السر الذي تخفيه المقابر؟!
أثارت الرواية الجديدة حول مقتل القيادي السياسي محمد قحطان بغارة جوية عام 2015 ردود أفعال واسعة، وسط تشكيك رسمي ودولي في صحة هذه الادعاءات ومطالبات بالكشف عن مكان الجثة.
غرفة الأخبار (الأول) خاص:
شغل ملف مصير القيادي في حزب الإصلاح (محمد قحطان) الأوساط السياسية والحقوقية عقب إعلان جماعة الحوثي خلال جولة المفاوضات الأخيرة في سلطنة عمان عن وفاته إثر غارة جوية للتحالف العربي عام 2015، مما دفع مندوب اليمن لدى منظمة اليونسكو (محمد جميح) إلى التشكيك علناً في هذه الرواية ومطالبة الجماعة بتقديم أدلة ملموسة تثبت الوفاة وتحدد مكان الجثمان.
ونقل موقع (الأول) الإخباري عن المندوب اليمني تساؤله حول الأسباب التي دعت الجماعة إلى التكتم على هذا المصير لأكثر من أحد عشر عاماً، معتبراً أن غياب الجثة يضعف الرواية المقدمة ويصنفها في إطار المحاولات الرامية للتنصل من التبعات القانونية لملف (الإخفاء القسري) الذي طال القيادي الحزبي منذ احتجازه في أبريل من عام 2015.
وأوضح جميح في تصريحاته أن قضية قحطان تتجاوز الأبعاد المحلية كونها مدرجة بشكل رسمي في قرارات مجلس الأمن الدولي وتقارير المنظمات الحقوقية الأممية، مؤكداً أن الاستمرار في عدم الكشف عن المصير الحقيقي يمثل انتهاكاً للمواثيق الدولية، ومضيفاً أن جولات تبادل الأسرى السابقة كانت تضع هذا الملف على رأس أولوياتها الإنسانية والسياسية.



