مدير عام سياحة شبوة: المحافظة تمتلك مقومات سياحية وأثرية واعدة وندعو المستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة
حمدي محمد ـ خاص
أكد مدير عام مكتب السياحة بمحافظة شبوة الأستاذ أحمد علي الحامد، أن المحافظة تُعد من أبرز المحافظات اليمنية الغنية بالمقومات السياحية والأثرية، لما تمتلكه من مواقع تاريخية وطبيعية متنوعة تؤهلها لتكون وجهة سياحية واعدة على مستوى اليمن والمنطقة.
وأوضح الحامد، في تصريح صحفي، أن محافظة شبوة تحتضن عدداً من المدن والمواقع الأثرية المرتبطة بحضارات ودول يمنية قديمة، من أبرزها حصن الغراب، ومدينة تمنع التاريخية عاصمة دولة قتبان في مديرية مرخة، إضافة إلى مدينة شبام القديمة في مديرية عرما، مشيراً إلى أن هذه المواقع تمثل إرثاً حضارياً مهماً يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والحماية والترويج.
وأشار إلى أن المحافظة تزخر أيضاً بالعديد من المواقع السياحية الطبيعية، وفي مقدمتها بحيرة شوران التي تُعد من أبرز المعالم السياحية في شبوة، إلى جانب عدد من المناطق ذات الطابع الجمالي والبيئي المميز، لافتاً إلى أن مدينة عتق تحتضن متحف شبوة الذي يضم مئات القطع الأثرية والمخطوطات القديمة التي تعكس عمق التاريخ الحضاري للمحافظة.
وبيّن مدير عام السياحة أن القطاع السياحي في شبوة تأثر خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف الراهنة وتوقف السياحة الخارجية، رغم أن المحافظة كانت تستقبل قبل سنوات سياحاً وزواراً من جنسيات عربية وأجنبية، بينهم فرنسيون، مؤكداً أن المكتب يعمل حالياً على إعادة تنشيط القطاع والترويج للمقومات السياحية عبر إعداد كتيبات تعريفية ومحتوى إعلامي وفيديوهات توثيقية للتعريف بالمواقع السياحية والأثرية.
وأضاف أن مكتب السياحة بالمحافظة شهد خلال الفترة الأخيرة عملية إعادة تفعيل وتنظيم، خاصة بعد توليه إدارة المكتب في عام 2025، حيث تم العمل على تفعيل الرسوم السياحية وتنظيم النشاط السياحي والتنسيق مع وزارة السياحة لتطوير آليات تصنيف الفنادق والمنشآت السياحية وفق معايير حديثة ومعتمدة.
وأوضح الحامد أن بعض الفنادق في مدينة عتق حصلت على تصنيفات سياحية رسمية، من بينها فندق “روت” الذي حصل على تصنيف ثلاث نجوم، فيما تعمل بقية المنشآت على تطوير خدماتها للوصول إلى تصنيفات أعلى، مؤكداً أن تشغيل مطار عتق المرتقب سيسهم بشكل كبير في تنشيط الحركة السياحية وجذب الاستثمارات إلى المحافظة.
ودعا الحامد رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار في القطاع السياحي بمحافظة شبوة، مؤكداً استعداد مكتب السياحة لتقديم التسهيلات والدعم اللازم لإقامة المشاريع السياحية والفندقية والمنتجعات في مختلف مديريات المحافظة، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية واعدة، من بينها تطوير الحمامات الطبيعية الحارة في مديرية رضوم، والتي تحتاج إلى مشاريع تأهيل واستثمار حديثة.
كما عبّر الحامد عن شكره وتقديره لمعالي وزير السياحة المهندس مروان دماج، نظير دعمه اللامحدود واهتمامه الكبير بقطاع السياحة، وإبدائه تفاعلاً ملموساً في دعم وتطوير النشاط السياحي بمحافظة شبوة، وحرصه على تذليل الصعوبات التي تواجه عمل مكتب السياحة بالمحافظة.
وثمّن الحامد كذلك الدعم والرعاية الكاملة التي يوليها محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير لمكتب السياحة، واهتمامه المستمر بتنشيط القطاع السياحي وتطويره، بما يخدم الصالح العام ويعزز مكانة شبوة كوجهة سياحية واستثمارية واعدة.
وأكد في ختام تصريحه أن السياحة تمثل أحد أهم الركائز الاقتصادية التي يمكن أن تسهم في تنمية المحافظة وتوفير فرص العمل وتحريك عجلة التنمية، مشيراً إلى أن شبوة تمتلك مقومات طبيعية وأثرية كبيرة تجعلها مؤهلة لتكون وجهة سياحية متميزة متى ما توفرت الظروف المناسبة والبنية التحتية الداعمة.



