الجيلاني وبن نويصر والماس يدشنون دورة "الأمن الصحي وصحة الحشود في المنافذ الحدودية" بالمكلا*
إعلام الصحة
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ *سالم أحمد الخنبشي*، ومعالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور *قاسم محمد بحيبح*، وبتنسيق بين وزارة الصحة العامة والسكان، قطاع الرعاية الصحية الأولية، والإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي، ومنظمة الصحة العالمية، وبدعم من صندوق الجائحات، دشّن وكيل محافظة حضرموت الأستاذ *حسن سالم الجيلاني*، والمدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور *أحمد محمد بن نويصر*، والمدير العام لصحة الموانئ بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور *جمال الماس*، ومديرة مكتب منظمة الصحة العالمية بحضرموت الدكتورة *خليل فؤاد بامطرف*، بمدينة المكلا فعاليات الدورة التدريبية حول "صحة الحشود في المنافذ"، تزامناً مع موسم الحج 1447هـ / 2026م.
وأكد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ *حسن الجيلاني* في كلمته أهمية الدورة في رفع جاهزية الكوادر الصحية العاملة في المنافذ، مشدداً على دورها في تعزيز الإجراءات الوقائية وضمان سلامة المسافرين، ومشيراً إلى حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه البرامج النوعية التي تعز الجاهزية الصحية للمحافظة.
وأوضح المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور *أحمد بن نويصر* أن تأهيل الكوادر في نقاط الدخول يمثل خط الدفاع الأول للحد من انتقال الأمراض المعدية. وثمّن الشراكة مع منظمة الصحة العالمية وصندوق الجائحات في دعم القطاع الصحي بالمحافظة وتطوير قدرات الكوادر العاملة فيه، مؤكداً استعداد المكتب لتقديم التسهيلات اللازمة لإقامة مثل هذه الدورات والورش التدريبية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
من جهته أشاد الدكتور *جمال الماس* بأهمية الدورة في تعزيز الأمن الصحي الوطني بما يحقق التزام بلادنا بتطبيق اللوائح الصحية الدولية بما فيها تطوير مهارات المشاركين وتعزيز دورهم في تأمين صحة الحشود ، مؤكداً أن هذه البرامج التدريبية تأتي استجابة لتوجيهات وزارة الصحة العامة والسكان وتهدف إلى رفع كفاءة الأداء في المنافذ الصحية. وحث المشاركين على الاستفادة القصوى من محتوى الدورة وتطبيق ما سيتم اكتسابه ميدانياً لخدمة المواطنين والمسافرين.
من جانبها قالت الدكتورة *خليل فؤاد بامطرف* إن منظمة الصحة العالمية تولي أولوية قصوى لتعزيز الأمن الصحي في المنافذ الحدودية، مشيرة إلى أن تدريب الكوادر على إدارة الحشود والترصد الوبائي يعد ركيزة أساسية للوقاية من المخاطر الصحية العابرة للحدود. مشيدة بدور منظمة الصحة العالمية بدعم وزارة الصحة في تنفيذ خطط التأهب والاستجابة، بما يضمن سلامة المسافرين ويحقق أعلى معايير الحماية الصحية.
وتستهدف الدورة، التي تُعقد خلال الفترة 19–20 مايو 2026م، تأهيل 35 من العاملين الصحيين في مطار الريان الدولي وميناء المكلا والجهات ذات العلاقة بالمنافذ الحدودية، ضمن خطة الوزارة لرفع الجاهزية الصحية في نقاط الدخول تزامناً مع موسم الحج وتفشي الأوبئة في القارة الأفريقية مثل فيروس الايبولا وغيرها من الأمراض الأخرى .
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية في مجال الترصد الوبائي، والتعامل مع التجمعات البشرية، وتطبيق الإجراءات الوقائية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة في المنافذ، بما يسهم في حماية صحة المسافرين والحد من انتقال الأمراض المعدية.
حضر التدشين الأستاذة *عفاف باظريس* نائب المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان لشؤون الرعاية الصحية الأولية، والدكتور *عمر باكرشوم* مدير صحة الموانئ بحضرموت.



