اختتام البرنامج التدريبي للأمن الصحي وإدارة الحشود في المكلا.. وتأكيدات على رفع الجاهزية وتفعيل خطط الطوارئ بالمنافذ
المكلا _ عليوه | سبأ:
أُختتمت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، أعمال السلسلة التدريبية الخاصة بـ "برنامج الأمن الصحي وإدارة صحة الحشود في المنافذ الحدودية"، والذي شمل محاور حيوية متعددة انطلقت من محور عدن (مطار عدن الدولي ومطار المخا الدولي)، مرواً بمحور سيئون (مطار سيئون الدولي ومنفذ الوديعة البري)، وصولاً إلى محطته الختامية في محور المكلا (مطار الريان الدولي وميناء المكلا).
وجاء تنفيذ هذا البرنامج التدريبي بالتنسيق المشترك بين وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وبدعم من "صندوق الجوائح"، وبمشاركة واسعة من ممثلي كافة الجهات والقطاعات العاملة في الموانئ، والمطارات، والمعابر البرية بالمحافظات المستهدفة.
وفي ختام الدورة التي حضرها مدير عام مكتب الصحة والسكان بحضرموت الساحل الدكتور أحمد بن نويصر، وممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بحضرموت الساحل الدكتورة خليل بامطرف، ومدير عام صحة الموانئ والمنافذ بوزارة الصحة الدكتور جمال الماس؛ جرى التأكيد على أن هذا التدريب يأتي تنفيذاً للتوجيهات الصارمة لمعالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح وتقضي توجيهات الوزير بحيبح بضرورة رفع درجة الجاهزية والاستعداد القصوى في جميع المنافذ السيادية، خاصة مع الإعلان الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية بشأن الطوارئ الصحية العمومية التي تثير قلقاً دولياً (مثل فيروس إيبولا وهانتا)، مما يتطلب أعلى مستويات اليقظة الصحية و تفعيل خطط الطوارئ وآليات الإبلاغ الدولي
وركز البرنامج التدريبي بشكل مكثف على الجوانب التطبيقية والعملية لحماية الأمن الصحي من خلال العمل على تفعيل خطط الطوارئ وتدريب المشاركين على كيفية التفعيل الفوري والمنظم لخطط الطوارئ الصحية داخل المطارات والموانئ والمنافذ البرية عند رصد أي مهدد صحي.
والعمل على تطبيق اللوائح الصحية الدولية من خلال بناء قدرات العاملين في المنافذ بما يضمن تلبية متطلبات اللوائح الصحية الدولية (IHR) وسرعة الاستجابة والتأهب.
كما تطرق التدريب على السيناريوهات الواقعية لكيفية الإبلاغ السريع عن أي حالات مشتبه بها أو أمراض وبائية عابرة للحدود و إكساب المشاركين مهارات استخدام وسائل الحماية الشخصية وتطبيق معايير مكافحة العدوى الصارمة واليات التنسيق متعدد القطاعات لحماية الأمن الصحي الوطني
وأشار المشاركون في ختام الدورة إلى أن حماية الأمن الصحي الوطني والدولي لا تقتصر على الطواقم الطبية الفنية فحسب، بل ترتكز أساساً على التنسيق المشترك متعدد القطاعات بين إدارة المنافذ، والأجهزة الأمنية، والجمارك، والحجر النباتي والبيطري والجهات ذات العلاقة، لضمان تشكيل جدار حماية كخط الدفاع الأول يمنع دخول الأوبئة ويحافظ على سلامة المجتمع والبلاد.



