​كواليس (اتفاق اللحظة الأخيرة).. ترامب يعلن اقتراب التفاهم مع طهران والعالم ​على أعتاب اتفاق سلام شامل

​أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب اكتمال اتفاق سلام شامل مع إيران ينهي أسابيع من المواجهات العسكرية، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال على كافة الجبهات مقابل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وسط وساطة محورية قادتها باكستان وقطر.

​كواليس (اتفاق اللحظة الأخيرة).. ترامب يعلن اقتراب التفاهم مع طهران والعالم ​على أعتاب اتفاق سلام شامل

(الأول) وكالات:

​تقترب الولايات المتحدة الأمريكية وإيران من إعلان تفاهم سياسي واسع وشامل من شأنه وضع حد للمواجهات العسكرية المستمرة بين الطرفين منذ أسابيع، وذلك عقب جولات مكثفة من الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية والدولية التي دفعت بمسار المفاوضات إلى المرحلة الأكثر قرباً من التوقيع والحل الدائم.

​وتتبعت الأوساط السياسية تصريحات للرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) من داخل المكتب البيضاوي، أكد فيها أن اتفاق السلام المرتقب بات "شبه مكتمل"، موضحاً أنه أجرى سلسلة اتصالات مع قادة المنطقة شملت رئيس دولة الإمارات، وولي العهد السعودي، وأمير قطر، والرئيسين التركي والمصري، والعاهل الأردني، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني، إلى جانب اتصال منفصل ومثمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأشار ترامب إلى أن التفاهمات النهائية تجري حالياً تمهيداً للإعلان الرسمي، لافتاً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة دون رسوم عبور ستكون جزءاً أساسياً من الاتفاق.

​وفي طهران، رصدت وسائل الإعلام تقارباً ملموساً عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية (إسماعيل بقائي)، الذي أكد العمل على إطار تفاهم متبادل يتكون من 14 بنداً يركز على إنهاء الحرب واحتواء التصعيد؛ حيث كشفت تسريبات إعلامية عن موافقة طهران على مذكرة تفاهم تقضي بوقف القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي عنها، مقابل الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج، على أن تُرحل القضايا المعقدة المرتبطة بالملف النووي الإيراني إلى مرحلة تفاوضية لاحقة تمتد بين 30 إلى 60 يوماً.

​وأفادت المصادر بأن قنوات الوساطة التي قادها المشير الباكستاني (عاصم منير) والجانب القطري لعبت دوراً محورياً في صياغة المسودة النهائية، بمشاركة مسؤولين بارزين من الطرفين بينهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ومن الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. ورغم هذه الأجواء الإيجابية، أشارت التقارير إلى احتفاظ واشنطن بالخيار العسكري في حال انهيار المحادثات، وسط تحذيرات موازية من قاليباف وبزشكيان بأن طهران سترد بشكل أكثر قسوة إذا ما استؤنفت الحرب مجدداً.