القاضي نورا قعطبي: الجرائم بحق الأطفال تستوجب تحركًا أمنيًا وقضائيًا عاجلًا ومحاسبة كل المتورطين

القاضي نورا قعطبي: الجرائم بحق الأطفال تستوجب تحركًا أمنيًا وقضائيًا عاجلًا ومحاسبة كل المتورطين

الأول /خاص


أعربت القاضي نورا ضيف الله قعطبي عن بالغ القلق والاستياء إزاء الجرائم البشعة التي كُشف عنها خلال الفترة الممتدة من عام 2024 وحتى 2025 بحق أطفال أبرياء، معتبرةً أن طبيعة هذه الجرائم وأساليبها تؤكد أننا أمام “سفاح خطير” وليس مجرد متهم عادي.

وأكدت القاضي قعطبي أن هذه الوقائع تطرح تساؤلات مشروعة ومؤلمة حول مستوى الحماية الأمنية والمجتمعية، وحول مدى قيام الجهات المختصة بواجبها في حماية الأطفال والمواطنين، مشددةً على أن الصمت أو التقاعس أو أي شكل من أشكال التواطؤ يستوجب المساءلة القانونية الكاملة.

وقالت إن استمرار تداول تفاصيل هذه الجرائم على منصات التواصل الاجتماعي، بما تحمله من بشاعة وصدمة للرأي العام، يفرض على الجهات الأمنية والقضائية سرعة التحرك وفتح تحقيق شامل وشفاف في جميع الوقائع المبلغ عنها وغير المبلغ عنها، وصولًا إلى كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، بالفعل أو المشاركة أو التستر.