فضيحة في شرطة الممدارة.. لجنة أمنية تكتشف الطفل الضحية مسجون وتفاصيل صادمة وخطيرة!
فجرت مصادر إعلامية مفاجأة صادمة في قضية طفل عدن، مؤكدة أن لجنة أمنية اكتشفت احتجاز الطفل الضحية داخل زنزانة بقسم شرطة الممدارة حتى يوم أمس، في حين تم الإفراج عن المتهم الرئيسي في القضية (أحد الأطباء) قبل عدة أشهر، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين.
عدن (الأول) خاص:
كشفت مصادر مطلعة عن معلومات وصفتها بـ "الصادمة والخطيرة" في مسار قضية الطفل الذي تعرض لاعتداء جنسي وحشي منسوب إلى أحد الأطباء في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدة أن الطفل الضحية كان محتجزاً خلف قضبان سجن شرطة الممدارة حتى يوم أمس، في الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح المتهم الرئيسي في القضية قبل أشهر.
وتتبعت الأوساط الحقوقية والإعلامية كواليس الواقعة، حيث أفادت المصادر بأن لجنة أمنية عليا نفذت نزولاً ميدانياً مفاجئاً إلى قسم الشرطة، لتكتشف وجود الطفل القاصر محبوساً داخل إحدى الزنازين، وهو الإجراء الذي فجر موجة عارمة من الاستنكار والتساؤلات القانونية حول الأسباب والدواعي التي تدفع لحبس طفل مجني عليه، والمدة الزمنية الطويلة التي قضاها قيد الاحتجاز غير القانوني.
وأضافت المصادر أن هذه التطورات باتت تطرح علامات استفهام كبرى وحرجة حول سلامة الإجراءات الأمنية المتخذة في عدن، داعية القيادة الأمنية إلى إصدار توضيح فوري وشامل لأسباب احتجاز الطفل، والكشف عن كافة الملابسات والجهات المتواطئة، مع ضرورة الوصول العاجل إلى أسرة الضحية لحمايتها والاستماع إلى شهادتها. وأكدت المصادر أن ما جرى يعكس اختلالات وتجاوزات قانونية وإدارية فادحة داخل بعض أقسام الشرطة، مطالبة بضرورة إجراء مراجعة وهيكلة شاملة، وتحويل كافة المتورطين في هذه المخالفات التي تمس حقوق الطفولة والقانون إلى القضاء لينالوا جزاءهم.



