تصريح غير دبلوماسي!.. نائب الرئيس المصري بشن هجوما لاذعا على ترامب ونتنياهو وصف الأول (بالمعتوه) والآخر (بالمطلوب للعدالة الدولية)

شن الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الأسبق، هجوماً حاداً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياهما بـ "المعتوه" والملاحق قضائياً، معتبراً أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة والاتصالات الهاتفية لترامب بقادة المنطقة تمثل محاولة لخداع الرأي العام وتصوير الحرب الكارثية ضد إيران على أنها مواجهة إقليمية جماعية.

تصريح غير دبلوماسي!.. نائب الرئيس المصري بشن هجوما لاذعا على ترامب ونتنياهو وصف الأول (بالمعتوه) والآخر (بالمطلوب للعدالة الدولية)

(الأول) وكالات:

​شن نائب الرئيس المصري الأسبق والمدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعي، هجوماً لاذعاً وقاسياً على التحركات الدبلوماسية الأخيرة الرامية لإنهاء المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، واصفاً قادة الحرب بأوصاف حادة، ومتهماً الإدارة الأمريكية بمحاولة خداع دول المنطقة وإظهار الصراع على غير حقيقته.

​وجاءت هذه الانتقادات العنيفة في تدوينة سياسية بارزة نشرها البرادعي على حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، بالتزامن مع إعلان واشنطن وطهران عن الاقتراب من إبرام اتفاق نهائي برعاية وساطة باكستانية لوقف إطلاق النار وإعادة فتح الممرات المائية المغلقة. وانتقد البرادعي بمرارة السياق العام للحرب والآلية التي تُدار بها التفاهمات الحالية، حيث كتب قائلاً: "حرب عدوانيةً كارثية شنها للمرة الثانية رجل معتوه وآخر مطلوب للجنائية الدولية، والآن يحاول الأول أن يجد لنفسه مخرجا منها وأن يجري اتصالات هاتفية بحكومات المنطقة ليعطي الانطباع وكأنها كانت حرباً إقليمية بينهم وبين إيران، في الوقت الذي لم تكن هذه الدول تعلم عن هذه الحرب شيئاً إلا بعد أن نابها جزء من سعيرها! عصر الخداع والنفاق والمهانةً..".

​ورأى مراقبون سياسيون في كلمات البرادعي إشارة واضحة ومباشرة إلى الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) الملاحَق من المحكمة الجنائية الدولية. وتأتي هذه المواقف الساخطة غداة إعلان ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" عن إحراز تقدم جوهري واستكمال التفاوض بشأن بنود اتفاق شامل يضمن وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، كاشفاً عن إجرائه سلسلة اتصالات هاتفية شملت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

​وتعكس تصريحات البرادعي حالة الامتعاض السائدة لدى تيار واسع من النخب السياسية العربية جراء انفراد القوى الكبرى بقرار السلم والحرب في الشرق الأوسط؛ حيث اعتبر أن مساعي ترامب لإشراك الحكومات العربية في اللمسات الأخيرة للاتفاق تهدف إلى تصوير الحرب وكأنها مواجهة إقليمية مشتركة، في حين أن دول المنطقة عانت من التداعيات الاقتصادية والأمنية المباشرة للصراع ودفع أثمان "سعيرها" دون أن تكون شريكة في قرار اندلاعها أو تفاصيل صياغتها منذ البداية.