في خطاب عيد الأضحى.. الرئيس العليمي: استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي قضيتنا المركزية الأولى

​أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، في خطاب متلفز بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ، أن معركة إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة تظل القضية المركزية لليمنيين. وشدد الرئيس على مواجهة المشروع الإمامي وتخفيف المعاناة المعيشية عبر حزمة إصلاحات اقتصادية وخدمية، داعياً إلى توحيد الصف الوطني ونبذ الخلافات.

في خطاب عيد الأضحى.. الرئيس العليمي: استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي قضيتنا المركزية الأولى

غرفة الأخبار (الأول) خاص:

​أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي ستظل القضية المركزية والأولى لليمنيين والتي لا تتقدمها أي استحقاقات أو ملفات أخرى، مشدداً على أن الدولة اليمنية ماضية بكل عزم في مواجهة "المشروع الإمامي الكهنوتي" والعمل المستمر على حماية النظام الجمهوري والدولة الوطنية الحديثة.

​وأوضح الرئيس العليمي، في خطاب متلفز وجهه للشعب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك 1447هـ، أن قيادة الدولة والحكومة تدرك تماماً حجم المعاناة الإنسانية الشديدة التي يعيشها المواطنون جراء الحرب المستمرة والأزمات الاقتصادية والخدمية المتلاحقة، مؤكداً أن أولوية مجلس القيادة الرئاسي ستبقى متمثلة في خدمة المواطنين، وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتعزيز حضور واستقرار مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة. وأشار إلى أن الحكومة ستواصل تنفيذ خطة الإصلاحات الاقتصادية والخدمية والمؤسسية الشاملة، وفي مقدمتها تذليل معالجات قطاع الكهرباء، وضمان انتظام صرف رواتب موظفي الدولة، وتعزيز استقرار قيم العملة الوطنية، إلى جانب المضي في مكافحة الفساد، والترهيب، والتهريب، والجريمة المنظمة، معتبراً هذه المعارك الخدمية والإدارية لا تقل أهمية أو خطورة عن المعركة العسكرية في الجبهات.

​ولفت الرئيس العليمي إلى أن جماعة الحوثي، المدعومة من النظام الإيراني، تسببت بشكل مباشر في تعميق معاناة اليمنيين واستنزاف مقدرات وثروات البلاد الحيوية، مجدداً دعوته للجماعة بضرورة "التسليم المطلق للإرادة الشعبية" والتخلي الفوري عن أفكار الولاية والاصطفاء السلالي المقيتة التي تتعارض كلياً مع قيم الدين الإسلامي الحنيف، ونصوص الدستور اليمني، ومبادئ المواطنة المتساوية.

​وفي الخطاب الذي تابعته صحيفة "عدن الغد"، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الأهمية القصوى لتوحيد الصف الوطني ونبذ كافة أشكال الخلافات والمناكفات والانقسامات البينية، داعياً كافة المكونات واليمنيين إلى استحضار الروابط المشتركة من تاريخ، وهوية، ومصير واحد، ومؤكداً أن الأوطان لا يمكن أن تُبنى بمشاعر الكراهية والإقصاء، وإنما بالعدل، والتسامح، والشراكة الوطنية الحقيقية.

​كما توجّه الرئيس العليمي بتهنئة خاصة مفعمة بالتقدير لأبطال القوات المسلحة والأمن المرابطين في الثغور، ولجميع العاملين في القطاعات الصحية والخدمية المرابطين في أعمالهم خلال أيام العيد، مثمناً عالياً تضحياتهم الجسيمة، كما هنأ حجاج بيت الله الحرام من أبناء الشعب اليمني، مشيداً بالجهود والتسهيلات الاستثنائية التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة في خدمة ضيوف الرحمن وإنجاح موسم الحج. واختتم فخامته الخطاب بالترحم على الشهداء الأبرار والدعاء بالشفاء للجرحى والحرية للمختطفين والمظلومين، معرباً عن أمله في أن يمثل هذا العيد محطة لتعزيز قيم الإخاء والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد.