بعد نشره محضر التنازل (وثائق).. الحسني يكشف معلومات صادمة منها أن مصور الفيديو و(طفل عدن) مازالا في السجن
أماطَ اللثام الناشط السياسي عادل الحسني عن محضر تنازل أسرة الطفل ضحية الاعتداء في عدن، متسائلاً عن عدالة احتجاز الضحية والمصور مقابل الإفراج عن المتهم الرئيسي.
عدن (الأول) خاص:
أثار الناشط السياسي عادل الحسني جدلاً واسعاً بمنصات التواصل الاجتماعي إثر نشره محضر تنازل أسرة الطفل ضحية واقعة الاعتداء في عدن، ومتهماً جهات نافذة بالتدخل المباشر لطمس معالم القضية وإنهائها بطرق وصفها بالملتوية والمخالفة للقوانين النافذة.
وأوضح الحسني أن عملية الإفراج عن المتهم الرئيسي محمد محمد صالح الجحافي، جرت بموجب توجيهات واتصالات هاتفية من جهات عليا، ومشيراً في الوقت ذاته إلى تعرض أسرة الطفل لضغوطات قاسية لإجبارها على توقيع صك التنازل الرسمي وإغلاق الملف.
واستنكر الناشط في حديثه استمرار إيداع الطفل المجني عليه والمصور داخل السجن حتى اللحظة، ومضيفاً أن المتهم الأول في القضية يتنقل بحرية كاملة في محافظة الضالع، ومبدياً تعجبه من معايير العدالة المتبعة وآلية تعامل الأجهزة الأمنية والقضائية مع هذا الملف الحساس.
ولفت الحسني إلى أن المخاوف الحالية لا تقتصر على هذه الجريمة المنفردة فحسب، بل تمتد لاحتمالية وجود ضحايا وقضايا مشابهة أخرى لم يتم الكشف عنها بعد، ومطالباً بضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل لمحاسبة جميع المتورطين وضمان عدم إفلات أي جهة من المساءلة القانونية.



