بعد نهاية رحلته مع السيتي.. (3) منتخبات عربية تتنافس على بيب غوارديولا

دخلَ المنتخب السعودي في منافسة شرسة مع منتخبي الإمارات والمغرب للتعاقد مع المدرب الإسباني المخضرم بيب غوارديولا، عقب إسداله الستار على مسيرته الأسطورية مع مانشستر سيتي، ووسط تطلعات عربية لبناء مشاريع مونديالية طويلة المدى.

بعد نهاية رحلته مع السيتي.. (3) منتخبات عربية تتنافس على بيب غوارديولا

(الأول) وكالات:

يطمح الاتحاد السعودي لكرة القدم في التعاقد مع الفيلسوف الإسباني بيب غوارديولا، تزامناً مع التوقعات الواسعة التي تشير إلى رغبة المدرب في خوض تجربة العمل الدولي مع المنتخبات عقب إسدال الستار على رحلته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي، وحيث دخل "الأخضر" في منافسة قوية مع منتخبين عربيين آخرين للظفر بخدماته.

وأنهى غوارديولا مسيرته الأسطورية مع مانشستر سيتي الأحد الماضي، مختتماً 10 سنوات قضائها في ملعب "الاتحاد"، حقق خلالها 20 لقباً رفيعاً، بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليرحل كأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وسط ترشيحات قوية للإيطالي إنزو ماريسكا لخلافته، بينما يخطط بيب للحصول على فترة راحة سلبية مؤقتة عقب سنوات من العطاء المتواصل مع برشلونة وبايرن ميونخ ثم السيتي.

وكشفت شبكة "talkSPORT" العالمية أن غوارديولا يضع تدريب منتخب إنجلترا كهدف مستقبلي، إلا أن الطريق قد لا يكون مفروشاً بالورود في ظل تزايد الاهتمام السعودي المباشر بالتعاقد معه، ورغم ارتباط المدرب الحالي لـ "الأخضر"، اليوناني جورجيوس دونيس، بعقد يمتد حتى يوليو 2027؛ إذ يفكر المسؤولون في المملكة على المدى البعيد بهدف صناعة مشروع كروي ضخم يقود المنتخب في نهائيات كأس العالم 2034 التي ستحتضنها السعودية.

وأشار التقرير إلى أن رغبة الاستقطاب لا تقتصر على الرياض؛ إذ يبرز منتخب الإمارات كخيار مطروح وقوي لجذب المدرب الإسباني، في حين يظهر منتخب المغرب كطرف ثالث في سباق المنافسة، حيث تسعى الجامعة الملكية المغربية لبناء جيل تاريخي ينافس بقوة في بطولة كأس العالم 2030 التي ستنظمها المملكة بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، وموضحة المؤشرات أن غوارديولا قد يسلك مساراً إدارياً واستراتيجياً شبيه بـ "يورغن كلوب" قبل العودة للمستطيل الأخضر من بوابة المنتخبات.